عهدنا وشهدنا لتونس مصنع الأحداث وشرارة البدء حتى شاع بيننا مقولة ( بسم الله الرحمن الرحيم الإجابه تونس ) حتى جاءت الأحداث الجارية الحاليه فى يوليو العظيم والتى شهدها تونس حتى تطيح بهذة المقولة ويسع لنا التاريخ المشهود حتى نرددوبقوةً ( بسم الله الرحمن الرحيم الأجابة مصر )
فيبدو أن يوليو هو شهر الإطاحات و كلمة السر في الإطاحة بتنظيم الإخوان الإرهابي، ليس في مصر فقط بل في تونس أيضا، حيث تحول من مجرد شهر ضمن شهور السنة إلى كابوس يؤرقهم .
ويبدو ايضآ أن مصر أصبحت نموذجا تحتذى به وتمشي على خطاها، وآخرها تونس التي وجدت الإجابة عند مصر الرائدة بل صانعة التاريخ بهذا الشأن، حيث إن 3 يوليو 2013 يتكرر من مصر لتونس الخضرا .
حيث قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، تجميد كل سلطات مجلس النواب ورفع الحصانة عن كل أعضاء البرلمان وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.
كما قرر الرئيس التونسي، بموجب الفصل 80 من الدستور، تولي رئاسة النيابة العمومية للوقوف على كل الملفات والجرائم التي ترتكب في حق تونس، وتولي السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة جديد ويعينه رئيس الجمهورية.
كما اكد فى اجتماع طارئ مع قيادات أمنية وعسكري حيث قال الرئيس التونسي: لن نسكت على أي شخص يتطاول على الدولة ورموزها ومن يطلق رصاصة واحدة سيطلق عليه الجيش وابلا من الرصاص...
عذرآ تونس ففى هذا المشهد التارخى لا يليق الإ أن يقال الإجابة مصر .
اترك تعليق