قال الخبراء العسكريون إن كلمة مصر أمام مجلس الأمن قوية وأصابت الهدف وأوضحت قلق مصر.. وكشفت مدي تعنت اثيوبيا وقراراتها المنفردة ببناء وملء السد دون النظر للأضرار والمخاطر التي ستلحق بدولتي المصب.
قال اللواء د.سمير فرج مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق إن كلمة مصر أمام مجلس الأمن فتحت الموضوع من بدايته وفندت كل النقاط منذ اتفاقية 1902. خاصة أن اثيوبيا في هذا الوقت كانت مستقلة. بينما كانت السودان تحت الحكم الاستعماري. وإذا كانت اثيوبيا متمسكة بهذه الاتفاقية فمن حق السودان أن تطالب بعودة بني شنقول المنطقة المقام عليها السد إلي سيادتها.
أضاف فرج أن كلمة مصر كانت شاملة وردت علي جميع ادعاءات اثيوبيا خلال الفترة الماضية.
قال اللواء د.محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق. ومستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا إن كلمة مصر أمام مجلس الأمن موضوعية وقوية وشرحت الموقف منذ بداية الأزمة حتي آخرها.. مشيراً إلي أن مصر استنفدت كل الحلول وكل المفاوضات فشلت بسبب التعنت الاثيوبي وجهلها بالقانون الدولي. ووضع مجلس الأمن أمام أمرين هما: هل هيرجعوا مصر لنقطة الصفر أم سيجعلون مصر تتخذ كل الاجراءات التي تكفل لها حق الحياة ومنع الضرر المستقبلي طبقا للاتفاقيات الدولية؟!
أوضح أنه علي الجانب الآخر كلمة الجانب الاثيوبي خبيثة وتحاول ابتزاز مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي دون الحديث في صلب المشكلة. ولم يقل انهم تعمدوا إفشال جميع المفاوضات.
قال اللواء عادل العمدة مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية إن كلمة مصر أمام مجلس الأمن قوية وأصابت الهدف وأوضحت قلق مصر. وكشفت مدي تعنت اثيوبيا وقراراتها المنفردة ببناء وملء السد دون النظر للأضرار والمخاطر التي ستلحق بدولتي المصب ومسئوليتها في إفشال المفاوضات.
أضاف أن لجوء مصر لمجلس الأمن تأكيد علي استنفاد كل سبل الحلول في أزمة سد النهضة. ومن حق المجتمع الدولي عندما يوجد هناك مسألة تمس الأمن القومي المصري وفقاً لنص الأمم المتحدة الدفاع عنه ويجعل مصر تتخذ كل الاجراءات التي تحافظ علي أمنها القومي.
اترك تعليق