وزيرة الخارجية السودانية في مؤتمر صحفي:

أثيوبيا تتعامل مع المياه .. كسلاح للسيطرة علي جيرانها

قالت مريم الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان إن أثيوبيا تتعامل مع المياه كسلاح للهيمنة به علي جيرانها في الوقت الذي تسعي فيه مصر والسودان لتجنيب المنطقة أي صراع جديد.
أضافت المهدي خلال مؤتمر صحفي بعد إنتهاء جلسة مجلس الأمن بشأن سد النهضة إن الوزير الأثيوبي حاول بث الفتنة بين مصر والسودان.


قالت مريم الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان إن أثيوبيا تتعامل مع المياه كسلاح للهيمنة به علي جيرانها في الوقت الذي تسعي فيه مصر والسودان لتجنيب المنطقة أي صراع جديد.
أضافت المهدي خلال مؤتمر صحفي بعد إنتهاء جلسة مجلس الأمن بشأن سد النهضة إن الوزير الأثيوبي حاول بث الفتنة بين مصر والسودان.
وتابعت: نحن مصر نحتاج لاتفاق قانوني وملزم.
كانت الوزيرة مريم الصادق المهدي قد أكدت أمام مجلس الأمن ضرورة التوصل إلي اتفاق ملزم قانوناً لملء وتشغيل سد النهضة الأثيوبي.
أعربت الوزيرة السودانية في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة الليلة الماضية لمناقشة قضية سد النهضة الأثيوبي بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري عن تقدير السودان لدور الاتحاد الأفريقي وجهوده منذ بداية انخراطه في عملية التفاوض مع الدول الثلاث مضيفة أن السودان يؤكد قيادة الاتحاد الأفريقي لعملية التفاوض ومواصلة التعامل في هذا السياق بهدف إيجاد حل عادل ومنصف ترتضيه جميع الأطراف قائلة: نخاطبكم متطلعين إلي عونكم ودوركم الإيجابي في حل هذا النزاع الشائك.
تابعت أن السودان يشدد علي أهمية الاتفاق القانوني الملزم علي الملء والتشغيل للأسباب تتعلق بحماية الأمن البشري في مصر والسودان وكذلك حماية السدود السودانية والأمن الاستراتيجي للسودان.
تابعت: إن وجود سد ضخم مثل سد النهضة بسعة 74 مليار متر مكعب علي بعد بضعة كيلو مترات من الحدود السودانية ومن غير تنسيق في إجراءات السلامة تشكل خطورة مباشرة علي هذه المجتمعات وأمنها.
أشارت إلي أنه لا يمكن قبول أن تستخدم طريقة ملء وتشغيل السد الأحادية في ترويع هؤلاء المواطنون والحط من كرامتهم وإهدار حقوقهم الإنسانية كما فعلت أثيوبيا منذ شهور معللة بحقها المنفرد في إقرار تشغيل السدود.
شددت وزيرة الخارجية علي أنه "نأمل من المجلس الموقر الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الإقليميين بشكل وقائي وذلك بتعزيز مسار التفاوض تحت مظلة الاتحاد الأفريقي". موضحة أن ذلك يتم عن طريق "دعوة الأطراف إلي استئناف التفاوض تحت مظلة الاتحاد الأفريقي مع اضطلاع المراقبين والوسطاء الدوليين بأدوار تيسير ووساطة تساعد الأطراف علي التوصل إلي اتفاق وذلك وفق إطار زمني محدد".
وأضافت الوزيرة أنه يجب "دعوة إثيوبيا لعدم اتخاذ خطوات أحادية دون اتفاق تعمل علي تهديد ملايين السكان خلف سد النهضة".
وتابعت "لا لبس فيه أن الأمر مطروح أمامكم اليوم. هذه قضية عادلة وعاجلة والمطلوب منكم فيها تعزيز مسار ماثل فيه تعثر ويمكنكم مساعدة هذا المسار بيسر وبدون تكاليف وذلك برفع العنت والمعاناة عن شعب السودان بأن يتم ملء وتشغيل سد النهضة بناءً علي اتفاق قانوني ملزم وشامل وإلا فلا يتم أي ملء بدون اتفاق لآثاره السيئة والضارة علي السودان".
واختتمت الوزيرة بالقول إن "صمت المجلس سيرسل رسالة خاطئة بأن الملء الأحادي المضر بمصلحة السودان وأمن أهله المباشرة والحالية أمر مقبول. مما قد يجر مآلات وخيمة".
ودعت الوزيرة مجلس الأمن إلي اتخاذ "إجراءات استباقية تاريخية نادرة ليتولي مسؤولياته في هذا الصدد بمختلف وسائل وإجراءات الدبلوماسية الوقائية من خلال إعادة الأطراف إلي طاولة التفاوض وتعزيز واستكمال المسار الأفريقي الذي ارتضته كل الأطراف وإعطاء دور أكبر للميسرين الدوليين في إطار تقوية الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي". 
وأكدت الوزيرة أن السودان "يجدد التأكيد علي التزامه الصادق بالمشاركة بحسن نية في أية جهود من شأنها أن توصل الأطراف إلي الاتفاق الملزم الذي يحقق مصالح الأطراف الثلاثة". 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق