كنت شمعة تحترق لأجلك
كنت أرى السعادة بقربك
هجرت نفسي وسكنت روحك
دفنت العالم كله واختارت حبك
ولكنك صعقتني بالخذلان
فشعرت معك بالحرمان
و تكابلت علي الأحزان
و كان هذا رد جميلك عن عشقي الولهان
قيدني حبك بحبال عشقك الممنوع
وصرت ضائعة في حبك مكبلة
واحتواني القهر حتى الضلوع
صار البكاء منهجي بجفاء حبك المخدوع
هجرتني الضحكات و صرت غارقة في بحرا من الدموع
حرية !!!
ولكني مازلت صامدة على أرض جدباء
رغما عن واقع سوداء
ولن انحني لمشاعر صماء
فأعوذ بالله أن أكون عبدا للانحناء
اترك تعليق