مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
الرئيس السيسي أعاد اكتشاف خيرات الوادى بالمشروعات العملاقة والدعم الاقتصادى

على الحدود من السودان إلى الصعيد ٧ سنوات تنمية وأمان بالوادى الجديد..

قاطرة الإنجازات انطلقت من الخارجة حتى العوينات سلة غلال مصر فى الصحراء...

الرئيس أنعش الاستثمار وفتح آفاق التنمية والبناء على مساحة 440098 كم...

استقرار بطعم الإنتصار فى ٤ سنوات أبرزها الطرق والاستثمار بعد قالمة انتظار...

 



إنجازات وأرقام تحتاج إلى صفحات وأقلام وشهور قد تمتد إلى أعوام لتمحو ذاكرة الماضي ، وتكتب قصة كفاح وانتصار تتخطى قيود الواقعية بعزيمة الأبطال وصناع القرار على مدار ٧ سنوات شكلت ملحمة وطنية من العمل الشاق بين لهيب الشمس وزحف الرمال الممتدة غرب الحدود الليبية ، والجنوبية صوب السودان ، على مساحة 440098 كم2 تصل من الشرق محافظات الصعيد ، مروراً بمطروح والواحات البحرية شمالا في قلب صحراء مصر الغربية ، ليطوى التاريخ صفحة من النسيان والعزلة الجغرافية ، ويعلن مولد الربيع فى كنف التحول إلى المدنية ، بعد أن تحطمت القيود والأغلال تحت أقدام الرجال وصحوة اساطيل المعدات الهندسية التى لا تكل ولا تتوقف حتى تهلك أو تحقق أهدافها المرجوة تلبية لنداء الواجب ومد جسور الأمل والحياة الآدمية برعاية الرئيس المنتخب وقائد مسيرة الإصلاح الإقتصادى والنهضة الحضارية من أجل التنمية والإستقرار ومستقبل الأجيال القادمة على ٤٤% من إجمالى مساحة الجمهورية بالوادى الجديد.

الأهالى.. كل يوم جديد انجازات من قائد مسيرة التنمية بالواحات

الزملّوط صائد الصفقات التاريخية لدعم الإنتاج وتوفير فرص عمل للشباب..

شبكة طرق وخدمات بحجم 30 مليار جنيه خلال ٤ سنوات.

ه٧ مليار لتطوير البنية التحتية ودعمها بالمرافق والمشروعات القومية..

" بوابة الجمهورية" كانت على موعد مع نبض الشارع الواحاتى لرصد مستوى الإنجازات المتحققة ومردودها على المواطنين من بينهم ، إسلام عمران عضو المجلس التطوعي للشباب بمركز الفرافرة قائلا ، أن ما تحقق على أرض محافظته الوادى الجديد من مشروعات استثمارية عملاقة فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه إدارة شئون البلاد خلال ال٧ سنوات الأخيرة كان بمثابة تحديا كبيرا وانتصارا تاريخيا فى وقت قياسي ، أعاد إكتشاف خزائن خيرات الأرض وسلة غلال مصر القديم ، وغير ملامح الحياة الإقتصادية والمجتمعية إلى قاطرة تعمير وبناء ومصدر سعادة واستقرار وأمن جميع المواطنين ، والتى بدأها من الفرافرة في الثلاثين من ديسمبر 2015 عندما أطلق إشارة البدء فى مشروع "المليون ونصف المليون فدان " أحد المشروعات القومية العملاقة نحو التنمية المستدامة ونموذجا حيا للريف المصري الحديث والزراعة المتقدمة على مساحات شاسعة تننتج أجود أنواع المحاصيل وتنافس الأسواق العالمية ، والذى تحول بمرور الوقت إلى ذخيرة انتاج حية ومخزون استراتيجي يحقق الإكتفاء بجانب استيعابه سلسلة من القرى النموذجية تعالج مشكلات الماضي وتستثمر مقومات الحاضر والمستقبل للأجيال القادمة.

تؤكد هالة الشاعر محامية بالإستئناف العالى ومجلس الدولة ومنسق عام المحافظة لحقوق المرأة ، أن حالة الإستقرار السياسي والعمل فى مناخ عام آمن كليا من الفتن الطائفية والهجمات الإرهابية رغم كل محاولات المتربصين من الجماعات المتطرفة وأعداء السلام حقق نتائج إيجابية على صعيد التنمية والحراك المجتمعى فى شتى المجالات ، مشيرة إلى أن ما يشعر به المواطن الواحاتى وجميع أهالى المحافظات الأخرى من رخاء وأمان هو نتاج خطة وطنية شاملة نجحت فى القضاء على مخططات أعوان الشيطان خلال مواجهات التطهير والثأر لأرواح الأبرياء والتى جسدت أعمال بطولية لجنود وصف وضباط الجيش والشرطة يقودهم رئيس من خيرة رجال مصر الشرفاء رغم تسلمه مقاليد الحكم في فترة عصيبة ، إلا أنه قاد البلاد إلى بر الأمان والرقي والإزدهار ، موجهة له رسالة شكر وعرفان لأخذه بثأر شهداء كمين الفرافرة ، وحرصه على تأمين الكمائن الحدودية ونقاط التفتيش المرورية من الداخل والخارج بأحدث المعدات والأجهزة المطلوبة حفاظا على سلامة أبنائه المجندين وأهالى محافظة الوادى الجديد.

وعن تجربته لتأمين مصدر رزقه والصرف على مستلزمات أسرته ، يروى محمد فوزى مزارع بقرية عزب القصر وصاحب مشروع تربية أسماك وزراعات ل "الجمهورية أون لاين"، قصة كفاح وتجربة كادت أن تنتهى مبكرا لولا رعاية محافظ الإقليم صاحب البصمة الأولى تلبية نداء مشروعه كسائر غيره من الخريجين من محدودى الدخل وذوي الإحتياجات تماشيا مع سياسة الدولة وقائدها الإنسان نحو بناء استراتيجية تستهدف شحن طاقات الشباب بالأمل والتفاؤل وتوظيفها لخدمة أسرهم ومجتمعاتهم من خلال توفير المشروعات الصغيرة فى مختلف المجالات ، مشيرا إلى تعميم فكرة مشروعه السمكى على المياه الجوفية فى أكثر من قرية وتابع بعد نتائج غير مسبوقة ومنتج طازج وآمن غذائيا ، مؤكدا أن مهنة البحث عن وظيفة حكومية لم تعد ذات جدوى فى ظل التيسيرات التى منحها الرئيس ومحافظ الوادى الجديد لدعم مسيرة التنمية والخدمات على أرض المحافظة بتكلفة تقديرية بلغت ٧٥ مليار جنيه خلال السنوات الأخيرة نقلا عن اللواء محمد سالمان الزملّوط فى مداخلة تلفزيونية على قناة الحياة.

وأعرب كامل ابودفيه ، مزارع بمركز ومدينة بلاط عن تقديره البالغ وفخره الشديد لكونه مصريا على أرض مصرية يتنفس هواء الديمقراطية النقية ويتمتع بمزايا الرعاية الطبية وحقوقه كمواطن كاملة منذ قدوم الرئيس واهتمامه بتوفير المناخ الصحى والعلاج المجاني لأصحاب الأمراض المزمنة والسيدات والأطفال على رأس أولويات أجندة عمله ضمن المبادرات التى أطلقها بجميع محافظات مصر من بينها 100 مليون صحة للقضاء على فيروس سى والأمراض الغير سارية ، موضحاً الدور البارز لقطاع الصحة فى إطار حرص محافظ الإقليم على توفير عشرات القوافل الثابتة والمتنقلة لتصل إلى جميع القرى بالمناطق البعيدة والنائية محققة أعلى معدلات الإنجاز فى أقل من عام منذ إطلاق المبادرة بإجمالى فحص ١٥٢ % من مواطني المحافظة والمغتربين وتقديم العلاج وإجراء الجراحات للمرضى بالمجان.

وتؤكد عزة على محمود ماجستير فى التعلم المدمج وتنمية مهارات الكتابة الاقناعية ، أن إنجازات الرئيس التى لامست وجدان وحياة المواطن المصري البسيط بالوادى الجديد ، جاءت بعد معاناة سنوات من العزلة والبعد الجغرافي منذ إعلان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر إنشاء واد جديد مواز لوادي النيل عام 1959 ، ليمنح أبناء الواحات بطاقة العبور إلى آفاق التنمية ومواكبة تطورات العصر والتى شعر بها المواطن خلال الأربعة سنوات الأخيرة من تطوير شبكات الكهرباء من أسوان ونجع حمادى ، ورفع كفاءة وتشييد المنشآت التعليمية ومراكز محو الأمية والتوعية المستمرة لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة ، إلى جانب الاهتمام بصحة المرأة ومكانتها المجتمعية والتى برزت من خلال فحص ما يزيد عن 100% من سيدات المحافظة ضمن رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة ، بالإضافة إلى فحص أكثر من95% من طلاب المدارس ضمن مبادرة الأنيميا والسمنة والتقزم ، فضلاً عن إجراء مئات من العمليات الجراحية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار.

ويرى محمد بخيت ومجدى ابوالطيب موظفان بالتربية والتعليم ، أن اعتلاء مصر المركز ال ٢٥ على مستوى العالم فى تصنيف البنية التحتية للطرق لم يأتى من فراغ وإنما هو نتاج جهد كبير ومتواصل على مدار سنوات من العمل الشاق والتخطيط الجيد على نحو يدعو للفخر والإعتزاز لما تم تحقيقه ضمن أهداف المشروع القومى لتطوير شبكة الطرق الحديثة بالوادى الجديد ، والتى من شأنها فتح آفاق التنمية والتوسع فى شتى المجالات الإستثمارية على نطاق يحقق الاستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠ ، أبرزها طريق الفرافرة - ديروط ومحور تنيدة - منفلوط وطريق الخارجة - سوهاج بالإضافة إلى تنفيذ طريق بطول ١٢٠٠ كيلو متر من توشكى إلى العوينات مرورا بالفرافرة والداخلة حتى الواحات البحرية ، إلى جانب دراسة إحياء طريق السكة الحديد الخارجة - سوهاج وتغيير مسار منطقة النقب بطريق الخارجة - أسيوط لتقليل المخاطر حفاظا على أرواح المواطنين وغيرها من المشروعات الخدمية كان آخرها المبادرة الرئاسية لتطوير قري الريف المصري ب٢٨ قرية وتابع بمركز الفرافرة من أجل حياة كريمة برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

ووصفت ناهد يونس ، وزينب مهران بالحقل التعليمى بالمحافظة ، الرئيس عبدالفتاح السيسي بالبطل القومى والأقرب إلى قلوب البسطاء بقراراته ودعمه المتواصل لقضايا المرأة والإنسانية، والتى كان آخرها أثناء تدشينه مشروع تطوير قرى الريف المصري بتكلفة ٦٠٠ مليار جنيه على ٣ مراحل عندما قرر علاج ٢١ طفلا يعانون من الضمور العضلي على نفقة الدولة مجانا بتكلفة تتخطى ٣ ملايين دولار لكل طفل انطلاقا من مسئوليته كرئيس تجاه تلبية مطالب رعاياه وإنسان يشعر بمعاناة المرضي وذوى الاحتياجات ويقدر تضحيات أسر الشهداء تحقيقا للبعد الانسانى قبل الرخاء.

وأعرب الدكتور محمود محمد صالح ، باحث تاريخى بالمحافظة عن سعادته وفخره الكبير بالإنجازات المتحققة فى عهد الرئيس على مدار ٧ سنوات منذ توليه إدارة شئون البلاد والتى تحتاج إلى صفحات ودواوين وكتب وثائقية تدرس بالجامعات المصرية والدولية كنموذج للقيادة السياسية الناجحة بدرجة امتياز فى القضاء على مظاهر الفقر وجوانب الضعف نحو الرقي والبناء وتمكين الشباب وتنفيذ أضخم المشروعات التى لامست وجدان وحياة البسطاء بالريف المصري وغيرها بشتى المحافظات المختلفة ، واصفا محافظ إقليم الوادى الجديد بصائد الصفقات التاريخية وباعث الإستثمار الإقتصادى من إنجازات ضخمة فى فترة وجيزة وضعت الواحات الغربية على خارطة الإنتاج المحلى والتنمية الحقيقية من أجل حياة كريمة ضمن أجندة عمل تحقق رؤية مصر ٢٠٣٠.

جدير بالذكر أن المحافظة نجحت خلال الأشهر القليلة الماضية فى إحياء إنتاج وصناعة الحرير على مساحة ٢٥٠٠ فدان كمرحلة أولى بدأت بتسليم أراضي زراعية لإقامة 16 مشروعا لمستثمرين فى مركز الداخلة و14 جرى تخصيصها لعدد من الشركات والشباب الجاد بمركز بلاط ، إضافة إلى إنهاء إجراءات تسليم ثلاثة وحدات إنتاجية لمزارع أبناء الخارجة مؤخراً ، ليصل بذلك إجمالى المساحات المخصصة إلى ألفين وخمسمائة فدان.

وفى هذا السياق كشف المهندس محمد عبدالوهاب مساعد المحافظ لمشروعات الحرير والصوب الزراعية ، عن خطة مستقبلية تتضمن استغلال مخلفات إنتاج مشروعات الحرير من التربية كالأفرع وأوراق التوت ومخلفات الشرانق كعلف للدواجن وتغذية الأسماك، والتى أثبتت الدراسات البحثية ارتفاع محتواه البروتينى عن الأعلاف التقليدية ، بالإضافة إلى قيمتها التصنيعية كمادة أساسية تدخل فى صناعة مستحضرات التجميل، وإنتاج العقاقير الطبية وخيوط العمليات الجراحية وعلاج آلام المفاصل ، لافتاً إلى أنه من المقرر تعميم مبادرة إنتاج الحرير لتشمل جميع المناطق النائية والأكثر إحتياجا ، فى ظل التيسيرات التى تقدمها القطاعات المختلفة بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة ، علاوة على تنظيم الندوات التثقيفية لدعم أصحاب التجارب الحالية ، بهدف التوعية والإرشاد وتزويدهم بالمعلومات والخبرات اللازمة لضمان أستمرارية المبادرة برعاية مجلس الوزراء .

وثمنت د/ هبة سامى فرحات ، متابع بالادارة المركزية للتنسيق والمتابعة

 من أبناء قرية تنيدة ببلاط ، جهود القطاع بالتنسيق مع الجهات المعنية فى ظل التيسيرات التى منحتها القيادة السياسية منذ إطلاق المبادرة الرئاسية لزراعة مليونى ونصف شجرة نخيل على مساحة ٨٠ ألف فدان تضم أجود أنواع التمور ، أبرزها البارحى والمجدول والصعيدى وغيرها ، بإجمالى يصل إلى خمسة ملايين نخلة تغطى مراكز المحافظة الخمس ، تستهدف التوسع الأفقي فى استصلاح الأراضي الزراعية ذات العائد الإقتصادى ودعم تنمية المحاصيل الإستراتيجية التى يعتمد عليها المزارعون كاضافة قوية للإستثمار القومى استكمالاً لجهود الدولة نحو تحقيق الإكتفاء الذاتى وتوفير فرص عمل للشباب بما يساهم فى دفع مسيرة التنمية والإنتاج على أرض المحافظة.

وصرح الدكتور مجد المرسى وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة ، إن إجمالي أعداد أشجار النخيل قبل إطلاق المبادرة الرئاسية منذ عامين ونصف لتنفيذ أكبر مزرعة لإنتاج التمور المحلية تتخطى ال 2278650 نخلة ، وبلغت بعد إطلاق المبادرة الرئاسية 2538560 نخلة ، بما يعادل 2 مليون ونصف على مساحة 28258 فدان تضم 1728707 أشجار مثمرة بجملة إنتاج تصل إلى 151344.420 طن سنويا ، مشيرا إلى أن المحافظة تسعى للوصول إلى 5 ملايين نخلة خلال الأعوام القادمة بعد نجاح الكثير من المناطق فى زراعة مساحات كبيرة خلال المبادرة وانتظام نمو أشجار النخيل من الأصناف عالية الجودة، فى ظل التسهيلات التى منحها اللواء محمد الزملّوط محافظ الإقليم والمتعلقة بفترات السماح قبل سداد القيمة الإيجارية شرط الجدية حتى 4 سنوات لحين البدء فى جنى محصول البلح ، وهو الأمر الذى من شأنه تحقيق طفرة إنتاجية وصناعية فى زراعة وإنتاج وتصدير التمور إلى جميع أنحاء العالم خلال الأعوام القليلة المقبلة تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وقال المهندس عادل عمر وكيل مديرية الإسكان بالمحافظة ، أن مشروعات القرى النموذجية والمجمعات الريفية لتحقيق الجذب السكانى تعتبر واحدة من أبرز التحديات التى واجهت كتائب المهندسين والفنيين بالقطاعات المختلفة ، والتى تحولت إلى أرقام ونتائج أجندة عمل ٧ سنوات من التخطيط والبناء بفكر ثاقب ورؤية مستقبلية ساهمت فى توفير منازل آمنة وفرص عمل للشباب فى أكثر الأماكن حرمانا وبعدا خدميا على أطراف مراكز الواحات الخمس بعد أن وصل عدد سكانها اليوم ٢٧٠ ألف نسمة ، مشيراً إلى إنتهاء مديرية الإسكان من إنشاء مشروعات صرف صحى تخدم ١١ قرية بتكلفة ٦٠ مليون جنيه ، وتطوير المناطق العشوائية والأحياء السكنية القديمة ، بالإضافة إلى تشييد ١٩٤ منزل ريفي بعزبة طليب شمال مدينة الخارجة وتوصيل المرافق والكهرباء وحفر الآبار الزراعية وإنشاء محطات تنقية لخدمة 104 منزل ريفى بالتعاون مع البنك الأهلى ، و٩٠ أخرى بشراكة بنك مصر ، وذلك بإجمالى تكلفة ٩٠ مليون جنيه للقريتين وملحقاتهما.

وأوضح محمد السمان مدير التخطيط والمتابعة بالاسكان ل الجمهورية أون لاين ، أنه يجرى العمل على تسليم كل شاب منزل ريفى ملحق به حظيرة ماشية بها 3 رؤوس ماشية وأدوات وملحقات زراعية، بجانب تسليم 5 أفدنة أراض زراعية لكل شاب ضمن مشروع الظهير الزراعى بالقرى وذلك فى إطار جهود اللواء محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادى الجديد لدعم مسيرة التنمية والخدمات وتمكين الشباب للعمل والبناء.

فيما أشاد الدكتور ناصر محمد عامر عميد كلية التربية بجامعة الوادى الجديد بنتائج المشروعات فى شتى المجالات والقطاعات الخدمية المختلفة بالتنسيق مع الجامعة لدعم الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية وتكثيف برامج التوعية من حملات وندوات تثقيفية ، مثمنا جهود القيادة التنفيذية وعائد ذلك على المواطن من تطوير البنية الأساسية فى مجالات الصحة والتعليم إلى جانب إحلال وتجديد محطات مياه الشرب والصرف والمعالجة بالقرى والمدن ، ومد شبكات الغاز لخدمة ١٤ ألف مواطن كمرحلة أولى بمدينة الخارجة ، وغير ذلك من إنشاء ٨٥ برج إتصالات ، وتنفيذ أول مجمع خدمى مميكن يضم جميع المصالح الحكومية بالتزامن مع متابعة تنفيذ أضخم شبكة طرق قومية وربطها بمحاور التنمية بالمحافظات ، لافتا إلى تبني محافظ الإقليم بالتعاون مع الرى والزراعة التوسع فى تبطين المصارف الزراعية وتطبيق منظومة الرى الحديث بديلا للغمر لترشيد إستهلاك المياه وزيادة عائد الإنتاج ، بالإضافة إلى رفع كفاءة مراكز الشباب وإنشاء الملاعب الرياضية والفصول الدراسية بالمدارس وتمويل المشروعات السكنية لمواجهة العشوائيات ، مثل "سترة ، وسكن كريم ، وبشاير الخير " ، من أجل حياه مستقرة للجميع .

من جانبه وجه الدكتور عبدالعزيز طنطاوى رئيس جامعة الوادى الجديد تحية إجلال وتقدير لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد مسيرة البناء والتنمية المستقبلية الواعدة وراعى أضخم المشروعات التى عرفتها مصر فى ظروف استثنائية عبر تاريخها الحديث ، والتى كان آخرها إطلاق المبادرة الرئاسية لمشروع تطوير ٤٧٠٠ قرية ، و٣٢ ألف تابع لخدمة ٥٨ مليون نسمة من أبناء الريف المصري بتكلفة ٧٠٠ مليار جنيه ، من بينها ٢٨ قرية وتابع لمركز ومدينة الفرافرة على أرض محافظة الوادى الجديد ، مشيرا إلى جهود اللواء محمد الزملوط محافظ الإقليم والأجهزة التنفيذية بالتعاون مع الوزارات وشركاء التنمية لما تحقق من إنجازات غير مسبوقة وسط تحديات كبيرة تخللتها جائحة كورونا ، أبرزها استقلال جامعة الوادى الجديد منذ عامين ، والإنتهاء من إنشاء كلية الطب تمهيدا لدخولها التنسيق العام المقبل ضمن ٧ كليات قابلة للزيادة خلال الفترة المقبلة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق