حكي كثير من الكتاب والرواة عن قصص العشق والحب ورووا آلاف الكتب ، اعتقادا منهم أن الحب وحده كافي لاي علاقة بين اثنين.
وأخرج المخرجون وأنتج صناع السينما أعمالا سينمائية قصصا تتحدث عن الحب ، كأنه هو وحده القادر علي استمرار أي علاقة.
نعم الحب هو ارقي المشاعر الإنسانية ولكن لا معني للحب أبدا دون أن يكون معه اهتمام.
فهو بمثابة الوقود لاستمرار الحب .
الاهتمام هو عكس الاهمال، وإذا كانت هناك علاقة حب وكان احد الأطراف يهمل الآخر ،فانها الي زوال.
ولا توجد علاقة حب ابدا يكون الإهمال فيها هو البطل .
الاهتمام هو ببساطة ترجمة فعلية المشاعر الحب.فالعلاقة بين الحب والاهتمام هي علاقة طردية، كلما زاد الحب كلما زاد الاهتمام ،
الاهتمام بالطرف الآخر ،بلمشاكله ، بمشاعره ، بالاصغاء إليه، بالدعم النفسي له وقت الشدة ،
مهما كانت درجة تقربك لشخص حتى لو أصبحت جزء من حياته فستنتهي العلاقة بسبب عدم الاهتمام أو التجاهل .
والاهتمام لا يطلب ابدا ،وكما يقولون الزرع والزهور تحتاج الي الماء ولكنه لا يطلب .
والاهتمام هو احتياج ولكن لا يطلب.
ومن مظاهر الاهتمام في الحب هي القدرة على الانصات للأخر دون ملل، ومحاولة المساعدة في حل مشاكله.
و تقديم الدعم النفسيّ والمعنويّ.
ويمكن أن تنتهي علاقات كثيرة بين الناس بعدم الاهتمام اسرع واسهل من انتهائها بالمشاكل لأن المشاكل أحيانا يكون لها حل ، ولكن الاهتمام والجفاء وعدم الود والسؤال ليس له حل سوي الانتهاء.
لذلك سيبقي الاهتمام دائما و أبدا هو سيد البقاء.
اترك تعليق