مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
العائله اولا بقلم : سمر حسنى
تسارع رتم الحياه واختطفتنا تفاصيلها وانهكتنا سباقاتها علي كافه الاصعده ونسينا أن العائله اولا ودائما وابدا

أصبح شغلنا الشاغل هو كيفيه تحقيق الذات واكتساب المهارات المختلفه في شتي المجالات وبات الهدف الأساسي للغالبيه منا هو جني المال وفي خضم كل هذا نسينا جو العائله أصبح افراد العائله الواحده كالغرباء وأصبح المنزل الذي هو من المفترض أن يكون الملجأ والمأؤي ومصدر الدفء مجرد لوكانده لتناول الطعام وأخذ قسط بسيط من الراحه قبل استكمال يوم جديد من سباق الحياه مما لاشك فيه أن كل ما حولنا يفرض علينا بشكل أو بأخر هذا الرتم ولكن يجب أن نضع نصب أعيننا أن العائله تستوجب الاهميه الأولي حقا اصبحنا نفتقر الي جو الاسره القديم الي أفراد الاسره المجتمعين حول طاولة الطعام يتجاذبون أطراف الحديث وكل منهم يسرد تفاصيل يومه علي مسامع الآخر الي ممازحه اولاد العم والخاله مع بعضهم البعض الي ضحكات صغار العائله التي تتردد في أرجاء البيت الكبير الي رائحه الطعام الذكيه وابخرتها المتصاعده التي تمتزج معها رائحه الامطار بالخارج والجميع يناشد نساء العائله بسرعه رص الطعام وصغار العائله يلتفون حول مائده الطعام واياديهم الصغيره تداعب الاطباق في محاوله يائسه للوصول لها لرائحه الكيك وفتات البسكويت وبقايا الشكولاته التي أحدثتها اصابع الصغار في غرفه المعيشه لشجار الاخوه علي من يريد فيلمه المفضل ومن يريد متابعه الماتش لقد باتت الحياه عبر شبكات التواصل هي الأساس أصبح التواصل مع قطعه معدنيه اهم بكتير من التواصل مع الروح البشريه امتلأت منازلنا بالاثاث الوثير وأصبحت المطابخ علي أحدث الصيحات وباحدث المعدات ولكن بلا روح وتكبدنا شراء الأواني الباهظه للعرض فقط بات من النادر أن يجتمع أفراد العائله والاخوه والإخوات علي موائد الطعام الا في المناسبات هذا إن حدث السوال هنا هل يستوجب عودتنا الي جو العائله كل هذا العناء هل هو أمر صعب الي هذا الحد ام نحن من جعلناه صعبا رجاء أعيدوا الدفء الي المنازل أعيدوا البركه الي البيوت تمتعوا بصحبه بعضكم البعض فالحياه قصيره للغايه واجعلوا شعار العائله اولا نصب أعينكم وورثوها أولادكم



تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق