الثأر عادة جاهلية وتقاليد قبليه لا تنتهي مهما كانت الثقافة أو مستوي التعليم أو حتي الوضع الاجتماعي فهي أمر واجب يصر عليها من له ثأر ويسعي إليها صاحب الدم ليستمر المسلسل إلي اخر العمر ارواح تزهق ودم يسال واسر تشرد وشباب يضيع والسبب جنون الانتقام.
تلقي قسم شرطة الزيتون بلاغاً بمشاجرة واطلاق أعيرة نارية ووجود متوفي بدائرة القسم.
بالانتقال والفحص عثر علي جثة "صاحب محل عطارة" له معلومات جنائية. مقيم بمحل البلاغ ووفاته متأثراً باصابته بطلق ناري بالرأس.
وباجراء التحريات وجمع المعلومات التي اشرف عليها العميد حازم الدربي رئيس مباحث شرق العاصمة أمكن التوصل إلي أن وراء ارتكاب الواقعة "مزارع" له معلومات جنائية مقيم بمحافظة اسيوط وبتكثيف التحريات امكن التوصل إلي مكان اختبائه باحدي الغرف الكائنة بدائرة قسم شرطة المرج بالقاهرة.
عقب تقنين الاجراءات امكن ضبطه وبصحبته "نجل عمه" مقيم بمحافظة اسيوط وبحوزة "المتهم الاول" سلاح ناري "طبنجة مطموسة الأرقام" وعدد من الطلقات النارية والمستخدمة في ارتكاب الواقعة وبمواجهته اعترف امام اللواء محمد الشرقاوي مدير ادارة البحث الجنائي بالعاصمة بارتكاب الواقعة نظراً لوجود خصومة ثأرية بين عائلته وعائلة المتوفي بأصل بلدتهما بمحافظة اسيوط وسابقة قيام "المتوفي" بالتعدي علي "شقيق الجاني" بالضرب محدثاً اصابته التي ادت لوفاته فخطط للانتقام منه وفي سبيل ذلك استعان بالمتهم "الثاني" لمساعدته في رصد تحركات "المجني عليه" وابلغه بتواجده بالمحل ملكه.. وفي يوم الحادث توجه لمحل عمل "المجني عليه" وبحوزته السلاح الناري المضبوط وحال مشاهدة الاخير له تعدي عليه بالضرب باستخدام سلاح ابيض "مقص معدني" محدثاً اصابته بجرح سطحي في محاوله منه للهرب فقام "المتهم الاول" بالتعدي علي "المجني عليه" باستخدام السلاح الناري محدثاً اصابته والتي اودت بحياته ولاذا بالفرار.
بمواجهة "المتهم الثاني" بما جاء بأقوال "المتهم الاول" أيدها. واقر باقتصار دوره علي رصد تحركات "المجني عليه" وارشاد "المتهم الاول" عن مكان تواجده فقط.
اترك تعليق