أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي. أن مصر والصين تسعيان للارتقاء بالعلاقة الاستراتيجية الشاملة بينهما نحو آفاق أرحب. وأنه تعهد خلال لقاءاته المتكررة مع الرئيس الصيني شي جين بينج. بدفع العلاقات المشتركة بين البلدين الصديقين.. موضحًا أن أزمة "كورونا" أثبتت أن التعاون بين الدول والقدرة علي تحقيق التكامل والانسجام علي مختلف المستويات. عوامل مهمة لضمان استقرار وسلامة المجتمع الدولي. ويتعين بذل كل الجهود من أجل العمل علي تبادل الخبرات والتجارب الناجحة ودعم الإمكانات الوطنية في مواجهة التحديات الدولية.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي. أن مصر والصين تسعيان للارتقاء بالعلاقة الاستراتيجية الشاملة بينهما نحو آفاق أرحب. وأنه تعهد خلال لقاءاته المتكررة مع الرئيس الصيني شي جين بينج. بدفع العلاقات المشتركة بين البلدين الصديقين.. موضحًا أن أزمة "كورونا" أثبتت أن التعاون بين الدول والقدرة علي تحقيق التكامل والانسجام علي مختلف المستويات. عوامل مهمة لضمان استقرار وسلامة المجتمع الدولي. ويتعين بذل كل الجهود من أجل العمل علي تبادل الخبرات والتجارب الناجحة ودعم الإمكانات الوطنية في مواجهة التحديات الدولية.
أشاد الرئيس السيسي - في كلمة متلفزة بمناسبة الذكري المائة لإنشاء الحزب الشيوعي الصيني- بالدور الإيجابي المتواصل الذي تقوم به الحكومة الصينية إزاء دعم القدرات المصرية في مواجهة تداعيات انتشار الفيروس.
أضاف الرئيس. أنه لمن دواعي فخري واعتزازي أن أتوجه إلي الشعب الصيني الصديق بكل التهاني بمناسبة مرور 100 عام علي تأسيس الحزب الشيوعي الصيني. ذلك الصرح السياسي العظيم الذي قاد الصين بنجاح فأمن لها الاستقلال التام وأقام هيكلاً للدولة الصينية الحديثة عام 1949 ثم قادها ومازال إلي يومنا هذا بسياسة حكيمة استطاعت أن تحقق المعجزة الاقتصادية الصينية التي دفعت بالصين إلي مصاف الدول الكبري كقوةي دولية تعكس عظمة الحضارة الصينية وتستلهم من تاريخها قوة دافعة للحداثة حيث أصبحت التجربة الصينية تمثل قصة نجاح يسعي كثيرون إلي دراستها والاستفادة منها. كما نجح الحزب تحت قيادتكم في تحقيق إنجازات مهمة. نهنئكم علي بلوغها وفي مقدمتها إقامة مجتمع الحياة الحديثة المتطورة. مما يعكس صدق القيادة وإصرار وعزيمة شعب الصين.
أكد الرئيس السيسي: لعلها تكون المفارقة التاريخية هي التي جعلت أول مؤتمر وطني للحزب الشيوعي الصيني عام 1921 يتوافق مع الثالث والعشرين من شهر يوليو. ذلك التاريخ العزيز علي الشعب المصري أيضًا الذي قامت فيه الثورة المصرية المجيدة عام 1952 التي وضعت أسس توجه الدولة المصرية الحديثة والقضاء علي الاستعمار في مصر ودعمت كل حركات التحرر في القارة الإفريقية. فكانت مصر أول دولة عربية وإفريقية وشرق أوسطية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وإنجازات الحزب الشيوعي الصيني وإقامة العلاقات الدبلوماسية معها. وفي الثلاثين من شهر مايو هذا العام يكون قد مضي 65 عامًا من العلاقات بين بلدينا.
اترك تعليق