قبل انطلاق مباريات دور الثمانية 

طموح الماتادور في الرابعة.. الآزوري يحلم بالمنصة الغائبة منذ 53 عاماً

قبل انطلاق مباريات دور الثمانية لبطولة أمم أوروبا يورو 2020 المقرر له اعتبارا من الغد الجمعة تتفاوت أحلام المنتخبات التي تمكنت من المرور والوصول إلي هذا الدور وهي الماتادور الإسباني والآزوري الإيطالي وانجلترا وبلجيكا والدنمارك وسويسرا وأوكرانيا والتشيك.
ثلاث منتخبات من بين المتأهلين سبق ووقفوا علي منصة التتويج من قبل إسبانيا وإيطاليا والدنمارك بينما الفريق التشيكي كان جزءا من منتخب تشيكوسلوفاكيا المتوج باللقب الأوروبي عام 1976 وذلك قبل الانفصال الي دولتين التشيك وسلوفاكيا في عام 1993.
 


بينما باقي المنتخبات الاخري لم ينل شرف الحصول علي لقب أمم أوروبا إنجلترا وسويسرا وأوكرانيا وبلجيكا وجميعهم يأمل في تحقيقه دون شك لاسيما بعد خروج أكثر من منتخب قوي أمثال ألمانيا وهولندا وفرنسا والبرتغال.
يري أبناء الماتادور الإسباني أن الطريق نحو تحقيق اللقب الأوروبي الرابع بات أكثر مرونة الآن والوصول إلي منصة التتويج خاصة أن الطريق ذاته قد أصبح خاليا من منافسين أقوياء وباستثناء المنتخبين الإيطالي والانجليزي يمكن للإسبان التفوق علي أي منافس آخر دون شك.
أما الآزوري الإيطالي بطل العالم أربع مرات وواحد من أعتي المنتخبات علي مستوي العالم يعاني من مرارة الغياب الطويل عن منصة التتويج الأوروبي التي يحلم بها منذ 53 عاماً بالتمام والكمال حيث كانت المرة الأولي والأخيرة له حتي الآن في الحصول علي اللقب عام 1968.
رغم تعاقب أجيال وأجيال من الموهوبين الإيطاليين إلا أن اللقب الأوروبي مازال مستعصيا علي الآزوري حتي في أوج قمة وتألق الفريق الإيطالي لم يتمكن من إحراز كأس الأمم الأوروبية في العصر الحديث.
نفس المعاناة يعيشها مخترعو كرة القدم في العالم الانجليز فهذا المنتخب لم يتمكن اطلاقا من التتويج باللقب الأوروبي ولكنه في تلك النسخة عشمان للغاية خاصة بعد تألق لاعبيه وإقصائهم للمنتخب القوي الماكينات الألمانية.
يتمني المنتخب الدنماركي بعد وصوله إلي دور الثمانية مواصلة المشوار وتكرار مفاجأة 1992 عندما حقق لقبه الأوروبي الوحيد والذي من وقتها يحاول الوصول الي منصة التتويج مرة أخري بعدما ذاق نجومه وجماهيره وقتها مدي حلاوة هذا الانتصار.
أما مننتخب بلجيكا فهو من المنتخبات العنيدة كرويا لكنه لم يصل الي منصة التتويج الأوروبي وكانت أفضل نتائجه وصيف نسخة 1980وهو يطمح في الوصول إلي أبعد مدي في تلك النسخة.
بينما المنتخب التشيكي يملك سجلا طيبا منذ ظهوره في كأس الأمم الأوروبية لاول عام 1996 حيث بلغ المباراة النهائية وخسر بالهدف الذهبي أمام ألمانيا ولعب في المربع الذهبي نسخة 2004 ودور الثمانية نسخة 2012 ويحلم باللعب في النهائي والمنافسة علي اللقب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق