أكد الزمالك تفوقه علي مصر المقاصة للمرة الثالثة هذا الموسم. فبعد فوزه باربعة أهداف مقابل هدف بالدور الأول لمسابقة الدوري الممتاز. ثم فوزه بثنائية في ربع نهائي الكأس. عاد الفارس الأبيض وهزم الفريق الفيومي بهدف مقابل لا شيء في المباراة
تحليل- إيهاب شعبان
أكد الزمالك تفوقه علي مصر المقاصة للمرة الثالثة هذا الموسم. فبعد فوزه باربعة أهداف مقابل هدف بالدور الأول لمسابقة الدوري الممتاز. ثم فوزه بثنائية في ربع نهائي الكأس. عاد الفارس الأبيض وهزم الفريق الفيومي بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت بينهما علي ستاد الجيش بالسويس ضمن منافسات الجولة 27 للدوري الممتاز. وهو فوز ثمين منح الفائز 3 نقاط غالية رفعت رصيده إلي 61 نقطة تعزز صدارته للمسابقة. في حين يبقي المقاصة بالمركز السابع برصيد 37 نقطة.
استحق الزمالك الفوز عي المقاصة لانه كان الأكثر جدية وتركيزا. وكان يمكنه ان يحرز أهدافا اكثر. ولكن ما يمكن قوله إن هذه المباراة هي أقل مستوي فني قدمه الاثنان في مبارياتهما معا. نظرا لأن الاثنين حفظا اداء واسلوب كل منهما باعتبارهما المباراة التالية لهما مباشرة بعد لقائهما الثلاثاء الماضي.. لذلك كان الاداء هادئا بعض الوقت.
لعب الزمالك بنفس تشكيلته السابقة في لقائهما السابق يوم الثلاثاء الماضي في دور الثمانية ببطولة كأس مصر والذي فاز به الأبيض بثنائية دون رد. في حين شهدت تشكيلة المقاصة تغييرات طفيفة بمشاركة بيكلي وفوافي من البداية.
جاء الشوط الاول سريعا وحماسيا. ولكنه كان خاليا من اللمسات الجمالية. بسبب حرص الفريقين علي السيطرة علي منطقة المناورات في وسط الملعب. فكان الصراع التكتيكي بالتحرك العرضي والطولي جيدا من الفريقين. وقد زاد من سرعة ايقاع اللعب الهدف المبكر الذي جاء في الدقيقة السابعة وأحرزه أحمد زيزو من ركلة جزاء احتسبها الحكم سعيد حمزة نتيجة لمسة يد من مدافع المقاصة عصام صبحي لكرة مررها برأسه أشرف بن شرقي داخل منطقة الجزاء.
كانت الفرص علي المرميين خلال هذا الشوط قليلا. بسبب عدم تركيز المهاجمين في الثلث الهجومي وسوء اللمسة الأخيرة. وكانت الهجمة الوحيدة المكتملة حينما وصلت الكرة من هجمة منظمة إلي بن شرقي في اقصي اليسار انطلق وراوغ وسدد ارصية قوية أمسكها الحارس محمود جاد بثبات. وأما أخطر الهجمات غير المكتملة في اخر دقيقة عندما مرر زيزو إلي سيف الجزيري جهة اليمين مرر بسرعة داخل منطقة الست ياردات ولكنها كانت سريعة وقوية لم يلحق بها بن شرقي القادم من أقصي اليسار.
كان الحارسان محمود جنش ومحمود حمدي في حالة جيدة جعلتهما يسيطران إلي حد كبير علي منطقة جزائهما.
وكان الشوط الثاني قد بدأ بحماس زملكاوي. وكاد يسجل زيزو هدفا اثر انفراده من تمريرة طولية بارعة من طارق حامد ولكنه سدد ارضية انقذها محمود حمدي باقتدار. ورد المقاصة بفرصة انفراد رائعة لبيكلي الذي سدد برعونة في الاوت. وكثرت الفرص بالتسديد البعيد. وكانت أفضلها لبن شرقي من ركلة حرة. وأخري من عبد الله مجدي انشط لاعبي المقاصة مرت علي بعد سنتيمترات من مرمي جنش. ومرة أخري من مجدي الذي كاد يحرز هدفا لولا الفدائي طارق حامد الذي تصدي بجسمه للكرة التي تحولت إلي ركنية.
وشهدت الدقائق الاخيرة هجمات متتالية كان بطلها شيكابالا وبن شرقي في الزمالك وميسي وباسم مرسي وسعيد الونش وعبدالله مجدي من المقاصة. ولكن كل الفرص ذهبت هباء لتنتهي المباراة عند هذا الحد بفوز زملكاوي غالي.
اترك تعليق