مازالت ردود الأفعال الغاضبه تسيطر علي الشارع البورسعيدي. واشتعلت حملة ضد علي ماهر المدير الفني لفريق المصري لكرة القدم تطالبه بالرحيل. إلا أن إدارة النادي تري أن ارتفاع قيمة الشرط الجزائي والذي يبلغ مليوناً و200 ألف جنيه تعرقل فكرة الرحيل.
مازالت ردود الأفعال الغاضبه تسيطر علي الشارع البورسعيدي. واشتعلت حملة ضد علي ماهر المدير الفني لفريق المصري لكرة القدم تطالبه بالرحيل. إلا أن إدارة النادي تري أن ارتفاع قيمة الشرط الجزائي والذي يبلغ مليوناً و200 ألف جنيه تعرقل فكرة الرحيل.
من جهة أخري.. أبدي أحمد عوض عضو المجلس دهشته من هزائم الفريق الاخيرة وتراجع مستوي بعض اللاعبين بشكل غريب مما أدي إلي اهتزاز المستوي بشكل كبير. مشيرا الي ان الادارة ستجتمع بالجهاز الفني بقيادة علي ماهر خلال الايام القليلة القادمة لمعرفة اسباب التراجع في المستوي والنتائج. مما يؤثر علي موقف المصري واستمراره ضمن مراكز المربع الذهبي مستقبلا.
وقال ان الجهاز الفني مستمر ولا تفكير في الاستغناء عنه بأي حال من الاحوال في منتصف الموسم. وسنقيم الاداء والنتائج بعد انتهاء الدوري هذا الموسم ليتم الحساب. لافتا ان جميع اللاعبين ليس لهم أي متأخرات مالية ويحصلون علي مستحقاتهم في مواعيدها. وسنبحث مع الجهاز الفني اسباب ابتعاد اكثر من لاعب عن مستواه والاخطاء المتكررة التي وقعوا فيها وحالة عدم التركيز التي تنتابهم في نهاية المباريات وتتسبب في الخسارة بعد التقدم.
وأشار عضو المجلس إلي أن إدارة النادي ستقف مع اللاعبين والجهاز الفني ليستعيدوا توازنهم ويعودوا لطريق الانتصارات من جديد لمصالحة جماهيرهم العريضة التي تشعر بالحزن من النتائج الاخيرة ولها كل الحق.
وعلي المستوي الفني. يواصل الفريق اليوم تدريباته بالملعب الفرعي لاستاد الجيش المصري بمعسكره المغلق الذي عاد اليه بعد العودة من الراحة لمدة 48 ساعة التي حصلوا عليعا عقب انتهاء مباراة الانتاج في الدوري. ليبدأ الفريق استعداداته لمباراته القادمة مع البنك الاهلي المقرر اقامتها في التاسعة مساء الجمعة القادم باستاد الاسكندرية في اطار مباريات الاسبوع السابع والعشرين للدوري. ويشهد هذا اللقاء عودة احمد رفعت من الايقاف لحصولة علي ثلاثة انذارات.
وحرص علي ماهر المدير الفني للفريق علي مشاهدة مباراة البنك الاهلي وطلائع الجيش امس في الدوري لمتابعة منافسة القادم ومعرفة طريقة لعبة ونقاط القوة والضعف في صفوفة قبل لقاء الفريقين الجمعة القادم.
اترك تعليق