أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي. تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وقيادتها. مشدداً علي أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. ودعم مصر لمسيرة التنمية التي يقودها الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية. ومساندته في كافة إجراءاته وجهوده للحفاظ علي أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي. تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وقيادتها. مشدداً علي أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. ودعم مصر لمسيرة التنمية التي يقودها الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية. ومساندته في كافة إجراءاته وجهوده للحفاظ علي أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها.
جاء ذلك خلال المباحثات التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي. في العاصمة العراقية بغداد. مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي. بأن الرئيس السيسي أكد الحرص علي التشاور والتنسيق المستمر مع شقيقه العاهل الأردني في ضوء ما يتمتع به البلدان الشقيقان من روابط تاريخية وطيدة وعلاقات أخوية علي المستويين الرسمي والشعبي. معرباً في هذا الصدد عن التطلع لمواصلة التنسيق القائم بين البلدين علي مختلف المستويات. سواء ثنائياً أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع العراق. لاسيما في ظل تعاظم التحديات التي تواجهها المنطقة.
من جانبه» أكد العاهل الأردني اعتزاز بلاده بالعلاقات شديدة الخصوصية والروابط القوية التي تجمعها بمصر علي جميع المستويات. مشدداً علي حرص الأردن علي تعميق التنسيق والتشاور المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا. وكذلك تطوير آفاق التعاون الثنائي في ظل مردوده الهام علي المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين واستقرارهما وازدهارهما. فضلاً عن أهمية ومحورية الدور المصري بالمنطقة. بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة التي تمر بها الأمة العربية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول استعراض مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين. خاصةً ما يتعلق بالتعاون في ملف الطاقة. ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف. وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بما يرقي إلي مستوي العلاقات السياسية بين البلدين. مع الترحيب في هذا الصدد بنتائج اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة التي اختتمت أعمالها في 23 مارس الماضي. فضلاً عن بحث الآليات الفعالة من أجل تنفيذ المشروعات المتفق عليها في إطار آلية التعاون الثلاثي مع العراق.
كما شهد اللقاء تبادل الرؤي بشأن آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية. حيث تم التوافق حول أهمية استمرار التنسيق المتبادل وتضافر الجهود المشتركة. بهدف التأكيد علي مبدأ التسوية السياسية الشاملة لمختلف النزاعات والقضايا في المنطقة.
وتم التطرق إلي تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط. والتنسيق القائم بين البلدين الشقيقين في هذا الإطار. خاصةً في أعقاب الأحداث الأخيرة في قطاع غزة. حيث أشاد العاهل الأردني في هذا الإطار بالجهود المصرية الحثيثة التي أفضت إلي وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكذا مبادرة مصر لإعادة إعمار القطاع. كما أكد الجانبان أهمية العمل في هذا الإطار علي تكثيف الجهود الدولية لتسوية الأزمة الفلسطينية. استناداً لقرارات الشرعية الدولية. بهدف حلحلة عملية السلام واستئناف المفاوضات.
اترك تعليق