كشفت تحقيقات نيابة العطارين عن ان عقار منطقة العطارين المنهار بشارع مرسي بدر قد صدر قرار إزالة الطابق الخامس نظراً لكونه متهالكاً بمياه الصرف الصحي إلا أن سكانه رفضوا التنفيذ وقام بعضهم بكتابة اقرارات بالبقاء علي مسئوليتهم الشخصية نظراً لكونهم من محدودي الدخل وتبين ان سلم الطابق الأخير متهالك وقام السكان بوضع الواح خشبية من الداخلي حتي لا ينهار.
كشفت تحقيقات نيابة العطارين عن ان عقار منطقة العطارين المنهار بشارع مرسي بدر قد صدر قرار إزالة الطابق الخامس نظراً لكونه متهالكاً بمياه الصرف الصحي إلا أن سكانه رفضوا التنفيذ وقام بعضهم بكتابة اقرارات بالبقاء علي مسئوليتهم الشخصية نظراً لكونهم من محدودي الدخل وتبين ان سلم الطابق الأخير متهالك وقام السكان بوضع الواح خشبية من الداخلي حتي لا ينهار.
قامت النيابة بالتحفظ علي ملف العقار بحي وسط واستدعاء مسئوليي الإدارة الهندسية والمتابعة لبيان أسباب عدم تنفيذ القرارات الخاصة بالعقار.. وتشكيل لجنة هندسية من أساتذة كلية الهندسة لمعاينة العقار وبيان أسباب انهياره مع التصريح بدفن جثث السيدات الأربعة المستخرجة.
كانت المفاجأة التي شهدها الحادث أن المتوفاة "عايدة أحمد أمين -71 سنة" وتقطن في حجرة.. بالطابق الرابع بمفردها قد طرق عليها الباب أحد جيرانها وأبلغها أن العقار ينهار وطالبها بسرعة النزول إلا أنها عادت لجلب أشياء من حجرتها ولم تستطع بلوغ الباب مرة أخري للانهيار ونجا الجار.. ومثلت المتوفاة صعوبة كبيرة في استخراجها استمرت أكثر من أربع ساعات حيث تم بناء نفق خشبي وحامل هيدروتيك لرفع الانقاض وزحف رجال الحماية المدنية بداخله لاستخراج الجثة بعد أن توفت خلف باب الشقة مما مثل صعوبة في استخراجها.
أما المأساة الثانية فكانت في المتوفين بالطابق الثالث وهم من أسرة واحدة.. وهم: "شرين عبدالوهاب-34 سنة" و"نفيسة محمد حسب الله -60 سنة". و"ثريا محمد عثمان-75 سنة". حيث عثر عليهم وهم يحتضنون بعضهم البعض أعلي إحدي الأسرة بعد ان انهار عليهم العقار دون أن يتمكنوا من الهروب فماتوا معاً وتم استخراج الضحايا الأربعة بعد حوالي 20 ساعة من عمليات البحث.
علي الجانب الآخر قامت مديرية التضامن الاجتماعي بعمل حصر.. للضحايا ونقلهم إلي مدرسة مجاورة وصرف الإعانات اللازمة لهم.
اترك تعليق