تتكشف يوما بعد آخر فداحة حجم السرقات المنظمة والواسعة التي تعرضت لها الكنوز الأثرية في العراق. بفعل الظروف الاستثنائية التيپتمر بها بلاد الرافدين منذ عقود طويلة.پوتراوحت بين الحروب الداخلية والخارجية. والحصار وتدخلات القوي الخارجية. وعدم الاستقرار السياسي والأمني
تتكشف يوما بعد آخر فداحة حجم السرقات المنظمة والواسعة التي تعرضت لها الكنوز الأثرية في العراق. بفعل الظروف الاستثنائية التيپتمر بها بلاد الرافدين منذ عقود طويلة.پوتراوحت بين الحروب الداخلية والخارجية. والحصار وتدخلات القوي الخارجية. وعدم الاستقرار السياسي والأمني
ويقول خبراء إنپالآثار العراقيةپ"تغري المافيات والشبكات المختصة في المتاجرة بالآثار المسروقة. حتي بات نهبها وتهريبها ظاهرة قائمة بحد ذاتها. في إطارپتواطؤ مع شركاء محليين أو دوليين".
وكثيرا ما تذاع أنباء ضبط آثار عراقية مسروقة. وفي أحدثها إعلانپوزارة الداخلية العراقية. أن قوة من مديرية مكافحة إجرام بغداد. تمكنت من إلقاء القبض علي 4 متهمين بسرقة كتاب "نجمة داوود" الأثري المقدس.
وفي التفاصيل التي كشفتها الداخلية العراقية. ورد أن عملية الاعتقال تمت بعد ورود معلومات استخبارية عن وجود مجموعة أشخاص. بحوزتهم آثار مسروقة منپالمتحف الوطني العراقي.
وعلي إثر ذلك. تم استدراجهم من قبل الجهات الأمنية المعنية. بطريقة تنكرية عن طريق إيهامهم بشراء الكتاب الأثري النفيس مقابل مبلغ مالي كبير وقدره مليون دولار أميركي.
وعقب ذلك. جري نصب كمين محكم. فتم إلقاء القبض علي المتهمين بالجرم المشهود وضبط الكتاب المسروق بحوزتهم.
وأقر الموقوفون بضلوعهم في السرقة.پوقرر قاضي التحقيق توقيفهم وفق أحكام المادة 44 من قانون الآثار والتراث العراقي. تمهيدا لتقديمهم إلي القضاءپحتيپيحاكموا.
اترك تعليق