أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ان هناك توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة توفير الغداء الصحي والآمن والمستدام وحق كل مواطن علي أرض الوطن العظيم في الحصول علي احتياجاته من الغذاء وبأسعار مناسبة.
أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ان هناك توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة توفير الغداء الصحي والآمن والمستدام وحق كل مواطن علي أرض الوطن العظيم في الحصول علي احتياجاته من الغذاء وبأسعار مناسبة.
قالپخلال اجلسة الحوارية التي نظمها المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام - أن اهتمام الرئيس السيسي بالزراعة يأتي لأنه المصدر الرئيسي للغذاء كما انها توفر المواد الخام للصناعة وتسهم بـ17% من الصادرات السلعية و15% من الناتج المحلي وأكثر من 25% من اجمالي القوي العاملة كما انها آلية مهمة في توطين التنمية المتوازنة والاحتوائية.
أضاف ان هناك 4 شروط لتحقيق الأمن الغذائي وهي "الإتاحة. صحية. جودة مقبولة. الاستدامة" موضحاً ان كل هذه الشروط متوفرة في مصر.
تابع ان نجاح السياسة الزراعية في مصر يعتمد بشكل كبير علي التكامل بين جميع الوزارات مشيراً الي ان من المحاور التي عملت عليها الدولة المصرية محور التوسع الأفقي. ومحور التوسع الرأسي من خلال تطوير الخدمات الزراعية المصرية للمواطن ورفع كفاءة الأصول ودعم صغار المزارعين لتحقيق قدر من التوازن.
أوضح ان الوزارة تعمل أيضاً علي الاصلاح الهيكلي في القطاع الزراعي وهناك أيضاً الاصلاح التشريعي حيث تعمل الوزارة الآن علي اعداد قانون جديد للزراعة مع إعادة النظر في قانون التعاونيات ليتواكب مع التكنولوجيا الحديثة. مضيفاً ان هناك أيضاً الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة ومحور التحول الرقمي ودعم التعاون مع أفريقيا.
حول الوضع الحالي قال وزير الزراعة انه يوجد في مصر الآن 9.4مليون فدان أرض قديمة. و3.3 مليون فدان أرض جديدة مشيراً إلي أنه مع تطوير السياسات الزراعية فان المساحة المحصولية تبلغ 17 مليون فدان حيث يتم زراعة الأرض أكثر من مرة.
أشار إلي انه يتم زراعة 46% حبوب "قمح. ذرة. أرز. فول بلدي" والعائد النقدي 33% أما المساحة المزروعة من البساتين 11% والعائد النقدي 32%.
حول مشروع الدلتا الجديدة قال الوزير. إنه يهدف إلي تحقيق الأمن الغذائي لمواجهة تحديات الزيادة السكانية وتقليل فاتورة استيراد السلع الاستراتيجية خاصة في ظل ما أظهرته جائحة كورونا. وتحقيق الآلاف من فرص العمل المباشرة للأنشطة الزراعية وغير المباشرة للأنشطة المرتبطة بها بالإضافة لفرص العمل التي تتطلبها مرحلة البنية التحتية للمشروع. والاستغلال الأمثل لمصادر مياه الري الجوفية وايضا من خلال معالجة مياه الصرف الزراعي من غرب الدلتا. وتعويض ما فقد من أراض زراعية خصبة بالوادي والدلتا جراء البناء علي الارض الزراعية لحوالي 500 ألف فدان خلال 40 سنه ماضية.
قال إن مصر نجحت في التغلب علي محدودية المياه من خلال تحلية مياه البحار واستخدام المياه الجوفية. بالإضافة إلي المصارف الزراعية. مشيرًا إلي أنه سيتم قريبًا افتتاح محطة تحلية مياه مصرف بحر البقر. والتي ستسهم في تحقيق التنمية لحوالي 500 ألف فدان في سيناء.
شرح الوزير المشروعات القومية الزراعية. وهي المشروع القومي للبتلو والذي استفاد منه 28104 مواطن وعدد الرؤوس الممولة 309117. وتطوير مراكز تجميع الألبان وتطوير وتحديث منظومة الري الحقلي والبرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر. كذلك تم تنفيذ 1045 قافلة بيطرية علاجية مجانية شاملة الفحص التناسلي في "25" محافظة. مضيفا أن الوزارة تعمل كذلك علي تنمية الثروة الداجنة والسمكية.
أضاف أن الوزارة تقدم مبادرات الدعم المقدمة لصغار المزارعين. من خلال تمويل المحاصيل الزراعية والبستانية والمبادرات التمويلية الميسرة وخفض أعباء الحصول علي تمويل ميسر ومبادرة دعم الصيادين.
وفيما يخص التحول الرقمي. أكد الوزير استكمال الاستفادة الكاملة من منظومة كارت الفلاح خاصة بعد إضافة خدمة المدفوعات علي الكارت وأيضاً ليكون بمثابة محفظة إلكترونية للمزارعين تستخدم لتحويل دعم المدخلات الزراعية للمزارعين. والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الزراعة وميكنة الخدمات الزراعية ضمن خطة التحول الرقمي للدولة. وتم تأسيس وحدة للتحول الرقمي لأول مره في القطاع الزراعي. وميكنة "20" خدمة من خدمات الوزارة وجاري اطلاقها علي بوابة مصر الرقمية. وميكنة خدمات الحجر الزراعي وربط الموانئ المصرية وخدمات المعامل تمهيداً للتوسع في تقديم الخدمات بشكل رقمي. كما تم تدريب وتأهيل 8000 مستخدم في الجمعيات الزراعية علي استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأكثر من 2500 موظف علي أعمال التحول الرقمي واعطائهم الدورات التدريبية اللازمة للانتقال إلي العاصمة الإدارية. وتم رقمنة مستندات بإجمالي 2.8 مليون مستند وفهرستها وجاري ربطها بالأرشيف الالكتروني المستخدم بالعاصمة الإدارية.
أكد الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس المجلس الأعلي للإعلام ان القطاع الزراعي شهد خلال الـ7 سنوات الماضية نهضة غير مسبوقة يشعر بها المواطن المصري. من خلال توفير الاحتياجات الغدائية.
أضاف ان مصر كانت منذ سنوات تستورد ما تحتاج إليه من غذاء. ولكنها بدأت الآن في توفير احتياجاتها الغذائية مع دخول الجمهورية الجديدة. مضيفاً "بدأنا نشعر بعدم وجود أزمات في احتياجات الأسرة المصرية".
أشار إلي ان مصر ستدخل الجمهورية الجديدة واحتياجات الشعب الغذائية مؤمنة بالكامل قائلاً: إن الأمن الغذائي أمن قومي.. ومن لا يمتلك غذاءه لا يمتلك أمنه القومي.
اترك تعليق