علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط من مصادر مطلعة أن اجتماع هيئة مكتب الاتحاد الافريقي الذي عقد أمس الأول عبر الفيديو كونفرانس لم يناقش ضمن أعماله تفاصيل موضوع ملف سد النهضة. وإنما اقتصر الأمر فقط علي إحاطة مقتضبة من جانب الرئيس فيليكس تسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي حول ما آلت إليه مفاوضات سد النهضة.
أفادت المصادر بأن السودان قاطع الاجتماع لعدم اقتناعه بجدوي مثل ذلك الاجتماع. في الوقت الذي اقتربت فيه اثيوبيا من تنفيذ ما أعلنته من ملء ثان لخزان سد النهضة.. موضحة أن مشاركة رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد جاءت صامتة. حيث لم يقدم أي مداخلات أو أي إسهام خلال الاجتماع حول ملف سد النهضة.
أشارت المصادر إلي أن الاجتماع لم يتبن أي خلاصات أو توصيات ذات صلة باستئناف التفاوض حول سد النهضة في الاطار الافريقي.
من جهة أخري. التقي د.محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري الرئيس سلفاكير رئيس جمهورية جنوب السودان ونقل له تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
أكد د.عبدالعاطي أهمية تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين من خلال تنفيذ العديد من الاستثمارات في مجالات السياحة والطرق والطاقة بما ينعكس بالنفع علي المواطنين في دولة جنوب السودان. بالإضافة لتقديم الدعم المصري لدولة جنوب السودان لتطوير قطاعي الموارد المائية والزراعة. ما يدعم توفير إمدادات مياه الشرب للأهالي والثروة الحيوانية لتوفير احتياجات أشقائنا في جنوب السودان.
استعرض د.عبدالعاطي قضية سد النهضة الاثيوبي وفند الادعاءات الاثيوبية بأن هذا السد سيوفر الكهرباء لدولة اثيوبيا والدول المجاورة لها. مشيرا في الوقت ذاته لتناقض تصريحات المسئولين الاثيوبيين الذين يتحدثون عن أهمية السد في توفير الكهرباء للشعب الاثيوبي المحروم من الكهرباء. في الوقت الذي تسعي فيه الحكومة الاثيوبية لتصدير هذه الكهرباء للخارج.
اترك تعليق