إنها الاقدار .. وانتقام السماء وعدالتها التي اقتصت من "المرأة اللعوب" وعشيقها بالاعدام.. عندما ضحت بـ "طفلها" بعد اكتشافه علاقتها الآثمة مع عشيقها الذي كانت تستضيفه علي فراش الزوجية.. خشيت افتضاح أمرها.. فحرضت "عشيقها" علي التخلص من "ضناها" حفاظا علي علاقتهما.. فاستعان بـ "صديقه" وقتلا الطفل وألقيا جثته بالترعة.
إنها الاقدار .. وانتقام السماء وعدالتها التي اقتصت من "المرأة اللعوب" وعشيقها بالاعدام.. عندما ضحت بـ "طفلها" بعد اكتشافه علاقتها الآثمة مع عشيقها الذي كانت تستضيفه علي فراش الزوجية.. خشيت افتضاح أمرها.. فحرضت "عشيقها" علي التخلص من "ضناها" حفاظا علي علاقتهما.. فاستعان بـ "صديقه" وقتلا الطفل وألقيا جثته بالترعة.
تعود أحداث الواقعة الي مايو عام 2020 عندما قام "المتهمان" رضا محمد سعد عبدالله "45 سنة" عطار مقيم بالمعصرة سمالوط ومحمد عمر محمود محمد "39 سنة" بكالوريوس خدمة اجتماعية مقيم قرية البرجاية مركز المنيا بقتل "الطفل" عبدالرحمن مؤمن أبوسمرة "11 سنة" مع سبق الاصرار وذلك بأن بيتا النية وعقدوا العزم علي تنفيذ تلك المخطط الشيطاني بتحريض من "المتهمة الثالثة" حنان محمد عبدالعزيز "36 سنة" مقيمة بمنقطة مركز سمالوط غرب ووالدة المجني عليه والتي تربطها بالمتهم الأول علاقة غير شرعية وذلك بعد اكتشاف الطفل لهذه العلاقة التي تمارسها أثناء غياب والده فكان يضربها ويسبها فخشيت من افتضاح أمرهما فقررت قتله وطلبت من العاشق الولهان ذلك فاستعان بالمتهم الثاني صديقه وأخبره بأن المجني عليه حملت به شقيقته منه سفاحا وأنه زنا محارم ولابد من التخلص منه لمحو العار وتم وضع خطة لاستدراجه لمكان أسفل كوبري أطسا بعيدا عن أعين المارة وانهالا عليه ضربا بالأيدي وربط عنقه بحبل وعندما تأكد من وفاته ألقيا بجثته في ترعة الابراهيمية وان المتهمة الثالثة اشتركت بطريق التحريض والاتفاق مع المتهم الأول علي ارتكاب الجريمة.
تم ضبط المتهمين بعد اكتشاف الجريمة واحالتهم النيابة للمحاكمة الجنائية وبعد تحقيقات المحكمة وتداول القضية في عدة جلسات وثبوت الاتهام في حق المتهمين فقضت جنايات المنيا برئاسة المستشار اشرف محمد علي وعضوية المستشارين صلاح عبدالفتاح الشربيني وأحمد محمد صالح بأمانة سر حازم سليمان حضوريا بمعاقبة كل من رضا محمد سعد ومحمد محمد محمود وحنان محمد عبدالعزيز بالاعدام شنقا.
اترك تعليق