"أنقذوا إسراء" .. "هاشتاج" دعم الأشقاء

أطلق عدد من النُشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة مُوسعة من أجل دعم الأسيرة الفلسطينية إسراء جعابيص. المُعتقلة مُنذ ست سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي بوضعي صحي سيئ للغاية.
وتصدر هاشتاج "#انقذوا- اسراء" موقع التغريدات تويتر في الأردن. وعدد من الدول العربية دعما للأسيرة المعتقلة منذ 6 سنوات بسجون الاحتلال الإسرائيلي.


أطلق عدد من النُشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة مُوسعة من أجل دعم الأسيرة الفلسطينية إسراء جعابيص. المُعتقلة مُنذ ست سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي بوضعي صحي سيئ للغاية.
وتصدر هاشتاج "#انقذوا- اسراء" موقع التغريدات تويتر في الأردن. وعدد من الدول العربية دعما للأسيرة المعتقلة منذ 6 سنوات بسجون الاحتلال الإسرائيلي.
كان أحد أهم أهداف تلك الحملة المُوسعة توفير العلاج المُناسب لها في أسرع وقت مُمكن. بسبب وضعها الصحي السيئ الذي تعانيه.
وهي أسيرة فلسطينية اعتقلت بعد حريق شب في سيارتها وأصيبت علي إثره بحروق من الدرجات الأولي والثانية والثالثة في 50% من جسدها. وفقدت 8 من أصابع يديها. وأصابتها تشوهات في منطقتي الوجه والظهر.
كانت تدرس إسراء في السنة الثانية بالكلية الأهلية في بلدة بيت حنينا شمالي القدس في تخصص التربية الخاصة. وكانت تعمل مع المسنّين. إلي جانب الفعاليات الترفيهية في المدارس والمؤسسات. وهي متزوجة ولديها ابن واحد هو معتصم يبلغ من العمر 8 سنوات.
في يوم 11 أكتوبر 2015 كانت إسراء في طريقها من مدينة أريحا إلي مدينة القدس» حيث كانت تعمل في مدينة القدس يومياً وكانت تنقل بعض أغراض بيتها إلي سكنها الجديد بالقرب من مكان عملها. وفي ذلك اليوم كانت تحمل معها أنبوبة غاز وجهاز تلفاز. وحسب ما ذكرت إسراء للمحققين كانت تشغل المكيف ومسجل السيارة.
عندما وصلت إسراء إلي منطقة الزعيم قرب مستوطنة معاليه أدوميم انفجر بالون السيارة الموجود بجانب المقود. وهو موجود أصلاً للتقليل من مضاعفات حوادث السير. واشتعلت النيران داخل السيارة فخرجت إسراء من السيارة وطلبت الإسعاف من رجال شرطة الاحتلال الإسرائيليين المتواجدين علي مقربة من مكان الحادث.
إلا أن أفراد الشرطة لم يقدموا لها الإسعاف واستنفروا واستحضروا المزيد من رجال الشرطة والأمن. وأعلنت الشرطة في البداية أنه حادث سير عادي. ثم ما لبث الإعلام العبري عدّ ما حصل أنه عملية لاستهداف الجنود الإسرائيليين. واكتشف المحققون وجود التلفاز مع أنبوبة الغاز. وانفجار بالون السيارة وليس أنبوبة الغاز. وعلموا أن تشغيل المكيف منع انفجار زجاج السيارة. لكن المخابرات الإسرائيلية ادعت أن إسراء كانت في طريقها لتنفيذ عملية.
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية إسراء. وعقدت لها السلطات الإسرائيلية عدداً من الجلسات داخل المستشفي لصعوبة نقلها إلي المحكمة بسبب حالتها الصحية الحرجة. ووجهت لها لائحة اتهام في هذه الأثناء بمحاولة تنفيذ عملية وقتل يهود من خلال تفجير أنبوبة غاز. واستدلت النيابة ببعض العبارات المنشورة علي صفحتها علي فيس بوك.
بعد مداولات ونقاشات داخل محاكم الاحتلال الإسرائيلية حكم عليها بالسجن لمدة 11 عاماً. وغرامة مالية مقدارها 50 ألف شيكل. وكانت المداولات قبل الحكم قد استمرت لمدة عام. وصدر الحكم في 7 أكتوبر 2016.
سحب الاحتلال بطاقة التأمين الصحي منها ومنع عنها زيارة ذويها عدة مرات. وفي احداها منع ابنها من زيارتها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق