اكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف على أهمية البناء الاقتصادي، حيث أنه لا يمكن وجود دولة قوية دون أن تملك أقواتها، لأن الدولة التي لا تملك أقواتها لا تملك كلماتها، لافتا أن الدولة المصرية لم تعد مشغولة الأن بمساعدات من قريب أو من بعيد، حيث أصبحت مصر تعتمد على الله وعلى سواعد أبنائها، متسائلا، أي صحوة لأمة لا تنتج أقواتها وغذائها.
واستكمل وزير الأوقاف خلال مشاركته اليوم ندوة حزب مستقبل وطن، قائلا، لن يحترم الناس ديننا ما لم نتفوق في أمور دنيانا، فإن تفوقنا في أمور دنيانا أحترم الناس ديننا، موضحا أنه في زيارة له لإحدى الدول وجد بها أن أكثر من 90% من العمالة المصرية يعملون أساتذة جامعات وأطباء و مهندسين ومعلمين.
وأكد وزير الأوقاف، أن " احترام العلم والنشيد الوطنى من أولويات وثوابت أعمدة بناء الدولة، والجماعات الإرهابية لم تكن تحترم النشيد الوطنى أو علم الدولة "، مؤكدا على أن البناء الأخلاقي والقيم من أعمدة بناء أي دولة فى العالم، ومن ثم لابد أن يتم الانتباه لها كثيرا، مشيرا إلي أنه فى أحد اللقاءات السابقة له تضمنت الحديث بشأن استراتيجية هدم الدول وحروب الجيل الرابع، ومن أهم بنود هذه الاستراتيجية هو هدم الجانب الأخلاقي وهدم القيم للدول.
ولفت "وزير الأوقاف"، إلي أن هذه الاستراتيجية تستهدف من جانبهم النيل من جميع القيم والأخلاق، ومن ثم نري البعض يكذب بسهول ويغدر بسهولة، وغيرها من السبل التى لا تخدم الأخلاق والقيم، مشيرا إلي أن الشاعر يقول منذ فترات بعيده بإنما الأمم الأخلاق ما بقيت...فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا، ومن ثم الأخلاق عمود أساسي من أعمدة بناء الدولة، مؤكدا علي أن الدولة التى لا تبني علي الأخلاق تحمل عوامل سقوطها والجميع يري مصير الدول التى طغت وتجبرت.
اترك تعليق