أسرار مدفونة.. عن "مرات الأب المجنونة"

مفاجآت بالجملة كشفت عنها تحقيقات مباحث العامرية ثاني في واقعة قتل طفلتين علي يد زوجة الأب للتخلص منهما والانفراد باهتمام زوجها.
 


كانت البداية بالشك في بلاغ مقدم من قبل عامل "29 سنة" بوفاة طفلته 3 سنوات من زوجته الأولي في أعقاب سقوطها من أعلي سلم العقار الذي تقطنه والدته أثناء لهوها وعدم شك الأب في وجود شبهة جنائية.. إلا أن تحريات الأمن العام بالتعاون مع مباحث الإسكندرية قد كشفت أن هذا هو نفس الادعاء الذي ماتت به نجلة المبلغ منذ ما يقرب من عام وتبلغ من العمر 9 سنوات وهي أيضًا ابنته من زوجته الأولي.. لتبدأ مرحلة التحريات حيث تبين أن الأب قد تزوج من فتاة تصغره بخمسة أعوام منذ عامين لتربي بناته من زوجته الأولي وأن يقطن في محيط أسري بالقرب من والدته وشقيقته.. كما تبين أن الزوجة الجديدة كانت دائمة التعذيب للطفلتين لغيرتها علي زوجها من أطفاله ورغبتها في الاستحواذ عليه بمفردها لاهتمامه بهم.. كما تبين أن المجني عليها الأولي كانت دائمة الشكوي لجدتها من تعرضها للضرب والحرمان من الطعام حتي يحضر الوالد الدائم التغيب عن البيت بحكم عمله كما أنها كانت تنقل لجدتها أحداث اليوم بمنزلها وهو ما خلق حالة من التوتر بين الجدة والزوجة الجديدة.. وجاء التقرير المبدئي للطب الشرعي الذي أكد استحالة وفاة المجني عليها الثانية من أعلي سلم عقار سكنها لعدم وجود أي إصابات أو رضوض بالجسم ورجح التقرير وفاتها نتيجة للخنق.
وبضبط زوجة الأب التي حامت حولها الشبهات لعدم خروج المجني عليهما عن محيط الأسرة وبتضييف الخناق عليها اعترفت بكراهيتها للنجلة الكبري لقيامها بإبلاغ حماتها بكل تحركاتها وانها كانت دائمة التعذيب لها حتي قررت التخلص منها حتي لا تكون عقبة في حياتها فانتظرت نومها وقامت بخنقها وادعت انها عثرت عليها أسفل السلم ونقلتها إلي سريرها وأخذت تبكي وتدعي الحزن وترتدي السواد عليها حتي مر الوقت وجاء الدور علي الطفلة الصغيرة حيث قامت بخنقها بقطعة من القماش المبلولة بعد خروج زوجها للعمل وعندما تأكدت من خلو الشارع حملتها وألقت بها في ساحة منزل الجدة والادعاء بأنها غافلتها وهربت لتلعب فسقطت وماتت.. وأكدت المتهمة بأنها كانت تكره بنات زوجها وإجبارها علي العناية بهما وهي زوجة جديدة وحب أهل زوجها للطفلتين وتفضيلهما عليها بالإضافة إلي إنفاق الزوج علي بناته ورغبتها في أن تكون محور اهتمامه وتوفير المال لها وأوضحت أن الطفلة الكبري كانت ذكية وتنقل لجدتها ما تنفقه أو تخفيه من أموال زوجها ولكونها متحدثة فقد كانت الأسرة تستمع لها فتخلصت منها وعندما لم تكتشف الجريمة قررت تكرارها مع الصغري حتي تتخلص من اهتمام الزوج بها لصغر سنها وحتي يخلو الجو لها وتحتفظ بالمنزل لنفسها.
تم التحفظ علي المتهمة وأمرت النيابة بحبسها أربعة أيام علي ذمة التحقيقات واستعجال التقرير النهائي للطب الشرعي حول أسباب وفاة الطفلة الثانية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق