مفاجأة غريبة تلك التي فجرتها الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز عبر قناة اليوم السابع وموقع المصري اليوم عن ما تم في حقها من قبل محمد رمضان ، بعد ان رفضت ان تقوم بدور امه في احد الأعمال الدرامية ، لقناعتها _وهو رأي مدرسة قيمية تتبني ذلك التوجه _
بقلم - شريف دياب
ان تصدير عملية الفتونة والبلطجة ورفع السنج والمطاوي يؤثر بالضرورة علي ثقافة جيل ربما يتبني ذلك التوجه ليكون سائداً داخل المجتمع ، وحقيقة الامر قبل ان أضع قلمي لأتسأل من موقف نقابة الممثلين من ذلك التجاوز الذي صدره رمضان لفنانين مصر، بإعتبار القديرة سميرة عبد العزيز رمزاً نعتز به ، قبل ان تنال اي تكريم من الدولة بإختيارها عضواً بمجلس النواب ، قبل هذا التساؤل ، سارع نقيب المهن التمثيلية د. اشرف زكي بالإعتذار عما بدر من محمد رمضان موضحاً عدم علم النقابة بذلك من قبل ، وهو ذكاء من النقيب لإحتواء الازمة قبل ان تتناولها الأقلام ، وإن كان ما يجب ان يعتذر هو رمضان نفسه الذي ورط النقابة في موقفين خلال اقل من ستة شهور ، إهانة رموز المهنة امر لايليق إذا اردتم احترام المجتمع لكم يا أهل الفن ، هل يعتذر رمضان عن هذا الموقف المسئ ? وإذا تملكه كبريائه ، هل تتخذ النقابة موقف حازم ضده ? هذا ما ستوضحه الأيام القادمة ..
اترك تعليق