أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مبدأ إعلاء منطق ومفهوم الدولة الوطنية لتحقيق مصالح الشعوب. والانتصار دائماً لدولة المؤسسات علي حساب كل فكر آخر يهدف لبث الفُرقة والانقسام والفتنة بين أهل البلد الواحد.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مبدأ إعلاء منطق ومفهوم الدولة الوطنية لتحقيق مصالح الشعوب. والانتصار دائماً لدولة المؤسسات علي حساب كل فكر آخر يهدف لبث الفُرقة والانقسام والفتنة بين أهل البلد الواحد.
أضاف الرئيس السيسي خلال استقباله وزراء ومسئولي الإعلام العرب. علي هامش انعقاد الدورة العادية "51" لمجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية. وبحضور كرم جبر رئيس المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام. أن قوي الإرهاب والتطرف والميليشيات لا تستطيع أن تقود الدول. فهي غير مسئولة وغير مدركة لمتطلبات الدولة وغير منسجمة مع توجهاتها. ولذلك فهناك أهمية كبري لدور الإعلام الرشيد في هذا الإطار لتوعية الشعوب بصورة مجردة وواقعية.
صرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي رحب بوزراء الإعلام العرب. مؤكداً حرص مصر علي تعزيز دور الإعلام العربي والوطني. ليواكب الطفرات السريعة التي شهدها مجال الإعلام خلال السنوات الأخيرة. ونظراً لأهميته الاستراتيجية في مساندة الجهود الوطنية في مختلف المجالات لتحقيق الاستقرار والتنمية. وذلك من خلال المساعدة في رصد مطالب الجماهير. وتوعية الرأي العام بدعم مؤسسات الدولة ومخاطر التماشي مع الدعوات الهدامة التي تستهدف نشر الفوضي. والتحذير من الأهداف الخبيثة للجماعات الإرهابية. وتفنيد مزاعمها المغلوطة التي تتعارض كلياً مع تعاليم الدين الإسلامي. وتستهدف بالأساس المساس بكيان الدولة الوطنية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المشاركين أعربوا عن تشرفهم بلقاء الرئيس السيسي . مثمنين الإنجازات الملموسة التي تشهدها مصر تحت قيادة الرئيس السيسي علي كافة الأصعدة. سياسياً وتنموياً واقتصادياً واجتماعياً. والتي تقدم نموذجاً يحتذي به للأمة العربية في التقدم والازدهار والرؤية المستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة. فضلاً عن الدور التاريخي المقدر لمصر كمركز ثقل للحفاظ علي أمن واستقرار الوطن العربي بأكمله.
كما شهد اللقاء حواراً مفتوحاً مع الرئيس السيسي شمل أهم الموضوعات المطروحة علي اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب. الذي شهد التوافق بشأن إعداد استراتيجية عربية إعلامية موحدة. خاصةً في ظل بزوغ الإعلام الرقمي والمحتوي الإعلامي العصري وضرورة النظر في أنسب آليات للاستفادة منه. وذلك بهدف العمل علي التوعية الإعلامية للأجيال المستقبلية. فضلاً عن الدور الحيوي للإعلام في دعم الأمن القومي العربي وتعزيز بناء المؤسسات. وكذا ترسيخ أواصر الأخوة بين العالم العربي.
و تطرق الحوار إلي التجربة المصرية التنموية. حيث أكد الرئيس السيسي في هذا السياق أن مصر اتخذت قراراً استراتيجياً بالمضي قدماً في مسارين متوازيين. وهما مسار مكافحة الإرهاب ومسار البناء والتعمير. إلي جانب مواجهة مشاكلها بتجرد حقيقي. ثقةً في وعي الشعب المصري وتفهمه لجدوي مسار الإصلاحات الهيكلية. مع إدراك حتمية تطوير البنية التحتية علي كافة المحاور للارتقاء بتنافسية الاقتصاد. الذي قطعت الدولة فيه شوطاً كبيراً. إلا أن مصر لا تزال في بداية مشوارها التنموي. حيث تتجاوز طموحات الشعب المصري ما تحقق حتي الآن.
وبالنسبة للتحركات الخارجية المصرية» أكد الرئيس أن الهدف الأساسي لمصر هو الحفاظ علي أمن واستقرار المنطقة وعلي التضامن العربي كمنهج راسخ. فضلاً عن عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول كأحد ثوابت السياسة المصرية وليس مجرد توجه مرحلي. معرباً في هذا السياق عن التقدير لما يوفره الأشقاء العرب من دعم ومساندة لمصر في كل ما يؤثر علي أمنها القومي. لاسيما في قضية سد النهضة. التي انخرطت مصر من أجل حلها في مفاوضات مضنية لفترة توشك علي تجاوز عشر سنوات سعياً للوصول إلي اتفاق قانوني ملزم وعادل ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة. بما يضمن عدم إلحاق ضرر جسيم للأمن المائي لمصر والسودان الشقيق ويحقق في ذات الوقت متطلبات التنمية لإثيوبيا.
اترك تعليق