تلقت "النيابة العامة" بلاغًا من فتاة ضد موظف بميناء القاهرة الجوي لتصويرها خلسة أثناء إنهائها إجراءات وصولها بميناء القاهرة الجوي. فسألتها "النيابة العامة" وشهدت بأنها فور تبينها فعل المتهم أبلغت ذويها الذين كانوا معها فواجهوا المتهم بفعله وأبلغوا السلطات الأمنية بالواقعة. وأضافت أنها باطلاعها علي هاتف المتهم آنذاك رأت صورتيْنِ لها صوَّرهما المتهم وصورًا لأخريات صُوِّرت بذات الطريقة. وقد شهد ذووها بمضمون شهادتها في التحقيقات.
ضُبِط المتهم والجريمة متلبسًا بها. فاستجوبته "النيابة العامة" فيما هو منسوبى إليه من تعرضه للمجني عليها في مكان عام بالتقاط صورتين لها بهاتفه المحمول دون رضائها تظهر فيهما مواضع من جسدها بقصد الحصول علي منفعة ذات طبيعة جنسية فأنكر وادعي التقاطه الصور رغبةً في توثيق الزحام الذي كانت فيه المجني عليها لعرضه علي رؤسائه نافيًا أنه قصد غير ذلك من التقاط صور المجني عليها بتلك الطريقة.
كانت "النيابة العامة" قد اطلعت علي محتوي هاتف المتهم فشاهدت صورتي المجني عليها علي نحو ما شهدت به في التحقيقات وصورًا لأخريات ملتقطة بذات الطريقة فواجهته بها فأقرَّ بالتقاطه صورَ المجني عليها دون قصد إظهارها علي نحو ما أُخذت وادَّعي عدم علمه بكيفية وجود باقي الصور بهاتفه...وقد أكدت التحريات- التقاطَ المتهم بهاتفه المحمول خلسةً صورًا لمواطن عفة المجني عليها وصورًا لأخريات بذات الطريقة وذلك بمنطقة لا تغطيها آلات المراقبة بالميناء وأن مهامَّ عمله لا تجيز له التصوير داخل الميناء.
اترك تعليق