الليلة في يورو 2020 بميونخ

الماكينات والديوك.. قمة الملوك



يترقب عشاق الساحرة المستديرة اللقاء المثير الذي يجمع بين المانيا وفرنسا في اطار منافسات المجموعة السادسة لبطولة اوروبا لكرة القدم "يورو 2020" الذي يقام في التاسعة مساء بتوقيت القاهرة



يترقب عشاق الساحرة المستديرة اللقاء المثير الذي يجمع بين المانيا وفرنسا في اطار منافسات المجموعة السادسة لبطولة اوروبا لكرة القدم "يورو 2020" الذي يقام في التاسعة مساء بتوقيت القاهرة علي استاد "إليانز أرينا" في ميونيخ بالمانيا وهي قمة بين ملوك الكرة العالمية. وهو ضمن لقاءات المجموعة التي تضم بالاضافة الي فرنسا والمانيا كل من البرتغال والمجر. وهي التي تطلق عليها المجموعة الحديدية.
وقبل هذه المواجهة المرتقبة تقام مباراة اخري في إطار نفس المجموعة ولكن في السادسة مساء. وتجمع بين البرتغال والمجر. وبناء علي هاتين المباراتين يتحدد الترتيب في هذه المجموعة بعد ختام الجولة الاولي .
ومن المؤكد ان الفرق الاربعة تخوض هذه الجولة تحت شعار لا بديل عن الفوز. لان النقاط الثلاث اذا تم حصدها في البداية ستكون بمثابة بداية التأهل للدور التالي من البطولة.
وعودة للقاء المرتقب فقد توجهت بعثة منتخب فرنسا امس الي ميونخ استعدادا لهذه المباراة. والتي يعتبرها الكثيرون من عشاق الكرة انها بمثابة نهائي كأس عالم او نهائي اوروبي مبكر للغاية. خاصة ان المواجهة تأتي في بداية مشوار الفريقين بالبطولة.
وبالنسبة لمنتخب المانيا فهو يدخل المواجهة وهو غير مرشجا. بسبب تراجع نتائج الماكينات في الفترة الأخيرة.
وخسرالمنتخب الالماني في ختام مشواره بدوري الأمم الأوروبية 0-6 في إشبيلية أمام إسبانيا. وقبلها ودع كأس العالم 2018 من دور المجموعات. ونفس الأمر حدث في النسخة الأولي من دوري الأمم الأوروبية لموسم 2018- 2019
وحتي ضد فرنسا تحديدا. خسرت الماكينات الالمانية مرتين 0-2 و1-2 في يورو 2016 ودوري أمم أوروبا 2018-2019. وتعادلت سلبياً في مباراة ثانية بدوري الأمم ولكن الامر الذي يمكن ان يكون دافعا للماكينات في لقاء اليوم ان المنتخب الالماني لعب 13 مباراة علي ملعب إليانز أرينا لم يخسر اي مباراة علي هذا الملعب. وهو عامل معنوي مهم قبل هذه المواجهة المرتقبة.

البرتغال والمجر
وبالنسبة للمواجهة الاولي في نفس المجموعة التي تقام في السادسة مساء بين البرتغال والمجر في استاد بوشكاش ارينا بالمجر. فهي تعتبر بداية الحلم للفريق البرتغالي للوصول لانجازين لم يتمكن من تحقيقه من قبل. أولهما التتويج باللقب في نسختين متتاليتين. وهو أمر لم يفعله إلا منتخب الماتادور في 2008 و2012. والثاني تحقيق اللقب الثاني في تاريخهم. ليتساووا مع منتخب الديوك الوحيد الذي يمتلك لقبين بالبطولة. بفارق لقب خلف ألمانيا وإسبانيا.
ومن الممؤكد ان المنتخب المجري ليس مرشحا للفوز علي نظيره البرتغالي في مواجهة الليلة ولكنه في نفس الوقت يسعي الي تفجير مفاجأة. لان دائما البدايات القوية تمنح الفرصة لمواصلة المشوار. وتكون كل الحظوظ متساوية داخل ارض الملعب. وبالرغم من ان المنتخب المجري لا يضم اسماء كبيرة أو مشهورة فانه يريد أن يثبت تأهله لنهائيات يورو 202 لم يكن محض صدفة ولكن عن جدارة واستحقاق.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق