بقلم: سعد بن محمد داود • مفهوم الشعر عند العرب :للشعر مفاهيمُ كثيرةٌ ومتباينة ُ، عند علماء العربية ، وما راق لي من مفاهيمَ ، قول الجرجانيّ : الشعر جامعٌ لصفات العرب ، دالٌ عليها ، فهو يصف طباعهم من ( كرم ، وقوة ، وشجاعة ، وما إلى ذلك ) .. وأسلوبهم في روايته : الوزن والقافية ، والعناصر الأدبية المكونة له .. والفطنة ، والفصاحة ، والجزالة ، وحضور البديهة في ارتجاله ، وإنشاده . والشعر العربيّ القديم ، منقول عن طريق المشافهة ، إذْ إنّ العرب أمةٌ أميّة ، عاشت حياة صعبة ، وبناء على نظرية التعويض ، التي يمنّ الله بها على منْ يشاء من عباده ، فالأعمى الذي لا يبصر ، عوضه الله قوة في السمع ، والبدوي الذي يسكن الفيافي عوضه الله صفاء القريحة ، وقوة الحافظة .. ولله في خلقه شؤون !!! .• الشعر ديوان العرب : قديما قيلت هذه العبارة .. وإنّه لكذلك ، فالعرب سجلوا بالشعر تاريخَهم ، وأيامَهم وما فيها من انتصارات ، وانكسارات ، فهم يعتبرونه ذاكرتَهم لأنهم أمةٌ أميّة في غالبيتها . ولما جاء الإسلام فتح أبواب المعرفة ، إذْ إنّ أول ما نزل من الذكر الحكيم ( اقرأ ) مستعينا بالله ، فإنّ الشعر ظلّ يحتفظ بمكانته بين الفنون القولية ، وظل ديوانا يسجل فيه عرب الجزيرة تراثهم .. وإنْ شئتم اسألوا دومة الجندل .. و مجنة .. وذي المجاز.. و عكاظ .. وغيرها من الأسواق الشعريّة . العصر الجاهليّ : هو تلك الفترة الممتدة قبل بعثة النبي( صلى الله عليه وسلم ) والتي استمرت قرنا ونصف ، أومئتين قبل البعثة . سمي بالعصر الجاهلي : لما شاع فيه من جهل ، بسبب جهل الناس بعقيدة سيدنا إبراهيم ( على نبينا وعليه السلام ) " الحنيفية " ولذا سموا بالجاهليين ، وليس المقصود بالجهل الذي هو ضد العلم ، بل الجهل الذي هو ضد الحلم . • طريقة تدريس النصوص الشعريّة طرائق التدريس كثيرة ومتعددة ، ومتنوعة، وكلها تعتمد على الأسلوب الذي يختاره المعلم لتحقيق أهدافه ، وتوصيل معلوماته ، وذلك عن طريق القيام بمجموعة من النشاطات والممارسات داخل الفصل الدراسيّ ، ويجب أن يكون المعلم قادرا على تقديم شروحات مختلفة بشكل مثير وجذاب ، ليصل إلى هدفه بيسر وسهولة . وتعددت الطرائق والنظريات التربوية ، إذْ إن النظرية : فرضية أو مجموعة من الفرضيات المتناسقة المترابطة منطقيا ، وليس لها صفة الديمومة ، فالحديث يدحض القديم وربما استمر بعضها ، ومنها – على سبيل المثال لا الحصر - :- التدريس عن طريق المحاضرة .. وهي أقدمها على الإطلاق .- التدريس عن طريق النقاش .. وذلك عن طريق خلق جو إيجابي بين المعلم وطلابه .- التدريس عن طريق الحوار .. وتلك من أشهر الطرق عند الفيلسوف اليوناني سقراط .- التدريس عن طريق حلّ المشكلات .. وذلك عن طريق وضع مشكلة أمام الطلاب ويتركهم يستخدمون أسلوبا جماعيا في التفكير بحثا عن حلّ للمشكلة المطروحة .- التدريس عن طريق المشاريع .. ويكون دور المعلم الإشراف وتصحيح مسار الطلاب إذا ابتعدوا عن الهدف .- التدريس عن طريق التعليم التعاونيّ .. ويكون بتقسيم الطلاب إلى مجموعات ، حيث تبحث كل مجموعة في مشكلة معينة ، أو البحث عن جواب لسؤال محدد . - التدريس عن طريق الزيارات الميدانية .. ويتم ذلك خارج غرف الدراسة ، للخروج من الجو الروتيني الرتيب .- التدريس عن طريق التدريب العمليّ . وتلك الطرائق قديما يطلق عليها اليوم مسمى ( الاستراتيجيات ) • استراتجيات التعلّم :الاستراتيجية : مصطلح عسكري ، ويعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف .. وتعرف أيضا بأنها : إطار موجه لأساليب العمل ، وتطور المفهوم حيث أصبح يستخدم في جميع ميادين العمل ، ومنها الأنشطة التربوية . وهي كل ما يتعلق بأسلوب توصيل المادة العلمية للطلاب من قبل المعلم لتحقيق هدف ما ، وتشمل كل الوسائل التي يتخذها المعلم لضبط الفصل وإدارته .. وتعمل الاستراتيجيات بالأساس على إثارة تفاعل ودافعية المتعلم لاستقبال المعلومات ، وتؤدي إلى توجيهه نحو التغيير المطلوب .• وترتكز عملية التعلم بالكلية على مجموعة من الاستراتيجيات الحديثة ، منها :1- التعليم التفاعلي : ويعمل فيها الطلاب على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل إيجابي متبادل ، يشعر فيه كل فرد أنه مسؤول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق أهداف مشتركة . وتتميز هذه الاستراتيجية بميزات منها : - زيادة معدلات التحصيل ، وتحسين قدرات التفكير عند الطلاب .- نمو علاقات إيجابية بين الطلاب ، تزيد ثقتهم في أنفسهم .- تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين الطلاب .2- العصف الذهنيّ : هي طريقة تشجع على التفكير الإبداعيّ ، وتفجر الطاقات الكامنة عند المتعلمين في جو من الحرية والأمان يسمح بظهو
اترك تعليق