الخرطوم ـ أ. ش. أ: أكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو ضرورة التوصل إلي اتفاق قانوني ملزم لكل الاطراف بشأن ملء وتشغيل سد النهضة. وذلك خلال لقائه مع موسي فكي رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي والوفد المرافق له.
الخرطوم ـ أ. ش. أ: أكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو ضرورة التوصل إلي اتفاق قانوني ملزم لكل الاطراف بشأن ملء وتشغيل سد النهضة. وذلك خلال لقائه مع موسي فكي رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي والوفد المرافق له.
من جانبه. أكد موسي فكي جاهزية الاتحاد الافريقي لتقديم الدعم والمساندة للسودان في كافة المجالات لتحقيق الانتقال الديمقراطي مشيرا إلي أن الاتحاد يضع كافة امكانياته امام السودان ومصر وإثيوبيا لايجاد حل لأزمة سد النهضة.
وقال رئيس وزراء السودان الدكتور عبدالله حمدوك انه من الضروري التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة. حتي يتمكن السودان من تنظيم مشروعاته التنموية وتفادي الاضرار التي يمكن ان تنتج عن غياب معلومات مفصلة مسبقة حول قضايا الملء والتشغيل وذلك خلال استقباله رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسي فكي. بحضور كل من مفوض عام السلم والأمن بالمفوضية اديوي بانكوكي وكبير مستشاري رئيس المفوضية محمد الحسن ولد لباد. ورئيس مكتب الاتحاد الافريقي بالخرطوم السفير محمد بلعيش.
قدم حمدوك. شرحا حول موقف السودان فيما يتعلق بملف سد النهضة وأكد لوفد الاتحاد الافريقي ان موضوع سد النهضة يجب ان يكون اطارا شاملا للتعاون والتكامل بين الدول الثلاث وتم ـ خلال اللقاء ـ الاتفاق علي أن يقوم السودان بتزويد مفوضية الاتحاد الافريقي بمعلومات اضافية فيما يتعلق بموضوع سد النهضة.
في نفس الوقت كشف كوفي كانكام. ممثل عن مبادرة مياه افريقيا للسلام: النيل من أجل السلام عن ترتيب زيارة لأعضاء المبادرة الي أثيوبيا بطلب من السفير الاثيوبي لدي القاهرة بجانب تنظيم أعضاء المبادرة في الكونغو الديمقراطية علي اعتبار ان رئيسها هو الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي اجتماعا مع الفريق الخاص المعني بقضية سد النهضة في مكتب رئاسة الكونغو الديمقراطية لعرض المبادرة والوثيقة عليه والنظر فيما كانت هناك خطوات يمكن القيام بها في المستقبل القريب.
وقال كوفي كانكام ـ في كلمته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة "ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان رغم أنني من دولة غانا ولا أنتمي لمصر ولا السودان ولا إثيوبيا ولا حتي أي دولة من دول حوض النيل إلا أن المشكلة لم تعد تنتمي لحوض نهر النيل فحسب لكنها اصبحت أزمة أفريقية بين دول أفريقية تداعياتها ستؤثر علي كل الدول الافريقية.
اترك تعليق