ما هي عاقبة من أوتي كتابه بشماله، كما في قوله تعالى (خذوه فغلّوه* ثم الجحيم صلّوه* ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه)؟
عاقبة من يؤتَى كتابه بشماله- عياذًا بالله- كما بيّنته الآيات أنه يُشَدّ بالأغلال، ويُجعل في عنقه غِلا يخنقه، أو تربط يديه إلى العنق على سبيل الإذلال. ثم يقلّب على جمر النار ولهبها، بغمسه فيها مرة بعد أخرى، ثم هو فى النار قد ربط في سلسلة طولها سبعون ذراعا، فيربط بها الشخص حتى لا يهرب، أو لكي يزاد في إذلاله!
والمراد بالسبعين في الآية الكريمة: حقيقة هذا المقدار في الطول، أو يكون هذا العدد كناية عن عظيم طولها، كما في قوله- تعالى-: "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم".
اترك تعليق