بقلم - أحمد خميس غلوش
ابنِ قلبك المتهدّم
بالتّقى
واستمرّ
فى إطعام الرّوح
بالكتاب المعجزة
ثمّ اسقِها
من أحاديث الخيرات
المشرّفة
كى تمتلئ
الطّمأنة الأبديّة
إلى اليوم الموعود
امنحها بركات النّقاء
حين التّجلّى
فى صلاتك
واحرص
على تطهير
جميع الخلايا
بإجراء
عمليّة الخلاص
اليومىّ
فإنَّ
خير إجهاضٍ للذّنب
هو وقت الرّكوع
أثناء العلاج
الرّبانىّ
والصّلاح فى ممارسة
رياضة المغفرة
عندها ..
كلّ الوجود
ينحنى .. يُشفَى
لحظة السّجود الخاشع
اترك تعليق