أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي انه بحث مع الرئيس إسماعيل عمر جيلة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين مصر وجيبوتي علي مختلف المستويات السياسية. والاقتصادية. والأمنية. والعسكرية كما تم الاتفاق علي أهمية الانطلاق بالعلاقات بين البلدين إلي آفاق أرحب. من خلال زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي انه بحث مع الرئيس إسماعيل عمر جيلة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين مصر وجيبوتي علي مختلف المستويات السياسية. والاقتصادية. والأمنية. والعسكرية كما تم الاتفاق علي أهمية الانطلاق بالعلاقات بين البلدين إلي آفاق أرحب. من خلال زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين.
أضاف الرئيس السيسي في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة أنه تم التوافق علي زيادة الاستثمارات المصرية في الدولة الشقيقة وإتاحة المجال أمام الشركات المصرية للمساهمة في مشروعات البنية التحتية هناك.. إضافةً إلي تيسير نفاذ المزيد من الصادرات المصرية إلي السوق الجيبوتية والمضي قدماً بافتتاح فرع لبنك مصر في جيبوتي.
وفيما يلي كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع إسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي.
"أخي فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي الشقيقة. إنه من دواعي سروري البالغ أن أتواجد اليوم في جيبوتي. كما أنه من دواعي اعتزازي أن أكون أول رئيس لجمهورية مصر العربية يقوم بزيارة رسمية إلي بلدكم الشقيق. هذه الدولة المحورية التي تلعب دوراً مهماً في محيطها الإقليمي.
وأود أن أشكركم أخي فخامة الرئيس "عمر جيلة" علي حفاوة الاستقبال التي لقيناها منذ وصولنا. وعلي كرم الضيافة المعهود عن بلدكم وشعبكم الكريم. وهو ما يعكس كذلك ما يجمع بلدينا من علاقات أخوية متينة واستراتيجية ممتدة علي كافة الأصعدة. مستندةً إلي إرادة سياسية قوية ومتبادلة للارتقاء بها إلي آفاق أرحب.
أخي فخامة الرئيس. أود كذلك أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب لكم عن خالص التهاني علي تجديد الشعب الجيبوتي لثقته في قيادتكم الحكيمة للبلاد. وذلك بإعادة انتخابكم لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات الأخيرة. متمنياً لكم التوفيق لمواصلة مسيرة البناء والاستقرار.
لقد أجريت مع أخي الرئيس مباحثات ثنائية مثمرة وبناءة. تناولت بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين مصر وجيبوتي علي مختلف المستويات السياسية. والاقتصادية. والأمنية. والعسكرية. واتفقنا علي أهمية الانطلاق بالعلاقات بين البلدين إلي آفاق أرحب. من خلال زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين. فضلاً عن تكثيف التعاون في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
وفي هذا الإطار. اتفقنا علي أهمية العمل المشترك نحو توفير الدعم اللازم لزيادة الاستثمارات المصرية في جيبوتي. وإتاحة المجال أمام الشركات المصرية للمساهمة في مشروعات البنية التحتية. إضافةً إلي تيسير نفاذ المزيد من الصادرات المصرية إلي السوق الجيبوتية والمضي قدماً بافتتاح فرع لبنك مصر في جيبوتي. كما توافقنا علي أهمية الإسراع بالإجراءات الخاصة بإنشاء المنطقة اللوجستية المصرية في جيبوتي خلال الفترة المقبلة لتيسير تصدير مختلف البضائع المصرية. بالإضافة إلي تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية. خاصةً في مجال النقل وربط الموانئ. ومجال الصحة. حيث يجري التنسيق بين الجانبين لإنشاء مستشفي مصري في جيبوتي. فضلاً عن التعاون في مجال الاستزراع السمكي.
كما توافقنا كذلك علي تكثيف جهودنا في مجال مكافحة الفكر المتطرف وتأهيل الدعاة من خلال تكثيف نشاط الأزهر الشريف في هذا الشأن. بما يساهم في تعزيز الاستقرار في محيطنا العربي والأفريقي.
لقد جاء اجتماعنا اليوم تتويجاً لجهودنا المشتركة علي مدار الفترة الماضية لدفع التعاون الثنائي بين البلدين. ولوضع إطار استراتيجي متكامل وتصور مشترك لمختلف أوجه ومجالات التعاون وسبل دفعها في الفترة المقبلة. بما يؤكد اراداتنا السياسية المشتركة في هذا الشأن. وبما يمهد لمرحلة جديدة من الشراكة التي تربط بين البلدين.
تأتي مباحثاتنا الثنائية اليوم في ظل ظروف استثنائية تمر بها منطقة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي. علي خلفية عدد من النزاعات والصراعات التي تشهدها. وتحديات تثبيت الأمن والاستقرار في بعض دولها. ومن ثم فقد تناولنا مجمل الأوضاع الإقليمية خلال المباحثات. في ضوء ما تمثله من تحدي مهم للمنطقة. واتفقنا علي أهمية تعزيز التعاون لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين. والعمل المشترك لتجنب امتداد نطاق بعض النزاعات إلي دول الجوار. بما قد يهدد حالة السلم والأمن بقارتنا الأفريقية العزيزة.
كما توافقنا علي أهمية تكثيف التعاون بين البلدين فيما يتصل بأمن البحر الأحمر كشريان استراتيجي هام يحظي بأهمية بالغة لدي الجانبين.
استعرضت كذلك المستجدات الخاصة بقضية سد النهضة. وهو الملف الذي يمس المصالح الحيوية للمنطقة برمتها. وأكدت علي حتمية التوصل إلي اتفاق عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة في أقرب فرصة ممكنة. وبما يحقق مصالح الجميع ويعزز من أواصر التعاون والتكامل بين بلدان وشعوب المنطقة. كما أكدت علي رفض مصر لأي مسعي لفرض الأمر الواقع من خلال إجراءات أحادية لا تراعي مصالح وحقوق دولتي المصب.
أخي الرئيس "جيلة" أود في الختام أن أغتنم هذه المناسبة العزيزة لأعبر مجدداً عن سعادتي بتواجدي هنا اليوم وسط الأشقاء في جيبوتي. وأن أجدد شكري علي الحفاوة التي لقيتها من جانب فخامتكم. وأن أعبر عن ثقتي الكاملة في أن المرحلة القادمة ستشهد توطيداً للشراكة بين بلدينا. استناداً إلي الرؤية المشتركة والإرادة السياسية الصلبة من جانب البلدين. معرباً عن تطلعي إلي استقبالكم في المستقبل القريب في بلدكم الثاني مصر لمواصلة التشاور والتنسيق.
وشكراً لكم.
اترك تعليق