وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس إلي جيبوتي. حيث كان علي رأس المستقبلين الرئيس إسماعيل عمر جيلة. فضلاً عن عدد كبير من كبار المسئولين الجيبوتيين. وأقيمت للرئيس السيسي مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
صرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي عقد جلسة مباحثات ثنائية مع رئيس جيبوتي في القصر الجمهوري. أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين. حيث رحب الرئيس "جيلة" بزيارة أخيه الرئيس السيسي إلي بلده الثاني جيبوتي. والتي تعد الزيارة الأولي لرئيس مصري. معرباً عن تقدير بلاده لعلاقات التعاون الوثيقة والتاريخية مع مصر. ومثمناً الجهود المصرية المخلصة والساعية نحو مساندة مسارات الإصلاح الاقتصادي والتنمية بجيبوتي. وكذا محورية الدور المصري في دعم الاستقرار بالقارة الأفريقية.
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس إلي جيبوتي. حيث كان علي رأس المستقبلين الرئيس إسماعيل عمر جيلة. فضلاً عن عدد كبير من كبار المسئولين الجيبوتيين. وأقيمت للرئيس السيسي مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
صرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي عقد جلسة مباحثات ثنائية مع رئيس جيبوتي في القصر الجمهوري. أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين. حيث رحب الرئيس "جيلة" بزيارة أخيه الرئيس السيسي إلي بلده الثاني جيبوتي. والتي تعد الزيارة الأولي لرئيس مصري. معرباً عن تقدير بلاده لعلاقات التعاون الوثيقة والتاريخية مع مصر. ومثمناً الجهود المصرية المخلصة والساعية نحو مساندة مسارات الإصلاح الاقتصادي والتنمية بجيبوتي. وكذا محورية الدور المصري في دعم الاستقرار بالقارة الأفريقية.
كما أكد الرئيس جيلة وجود آفاق رحبة لتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في العديد من المجالات. لاسيما علي الصعيد الاقتصادي والأمني والتنموي. مشيداً في هذا الإطار بنشاط الشركات المصرية ومساهمتها في جهود التنمية في القارة الأفريقية. ومعرباً عن تطلع بلاده إلي زيادة نشاط القطاع الخاص المصري في جيبوتي. وحرص بلاده علي توفير كافة التسهيلات والمناخ الداعم لذلك. مع التأكيد علي التقدير لما تقدمه مصر من دعم فني وبرامج بناء القدرات والتدريب للكوادر من جيبوتي في شتي المجالات المدنية والعسكرية. وما يعكسه ذلك من عمق العلاقات بين البلدين.
من جانبه جدد الرئيس السيسي التهنئة لأخيه الرئيس "جيلة" علي فوزه بفترة رئاسية جديدة. وهو الأمر الذي يعكس ثقة الشعب الجيبوتي في قيادته الحكيمة وقدرته علي الحفاظ علي استقرار البلاد. معرباً عن سعادته بزيارة جيبوتي للمرة الأولي. ومؤكداً أن هذه الزيارة تأتي استمراراً لمسيرة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين. ودعماً لأواصر التعاون المشترك علي جميع الأصعدة. بما يعكس الرغبة المصرية الجادة في الارتقاء بمستوي العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات إلي مستوي الشراكة الاستراتيجية.
كما أكد الرئيس السيسي حرص مصر علي تعزيز الدعم الموجه إلي جهود التنمية في جيبوتي. خاصةً مع وجود آفاق واسعة لتطوير التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين. فضلاً عن تعظيم التعاون في مجالات مكافحة الفكر المتطرف. والبنية التحتية والطاقة والصحة والطيران وربط الموانئ والتعليم والثقافة. بالإضافة إلي نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبرامج بناء القدرات للكوادر الجيبوتية في مختلف القطاعات. فضلاً عن تطوير التعاون لدعم المؤسسات الأمنية والعسكرية الجيبوتية.
أضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات شهدت مناقشة معمقة حول أطر وآفاق التعاون المشترك بين مصر وجيبوتي. حيث تم الإعراب عن الارتياح لمستوي التعاون والتنسيق القائم بين الدولتين. مع تأكيد أهمية دعمه وتعزيزه لصالح البلدين والشعبين الشقيقين. وذلك بالاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة لتعزيز التكامل بينهما. فضلاً عن البناء علي ما يتحقق من نتائج إيجابية خلال الزيارات المتبادلة بين كبار المسئولين بالدولتين.
وشهدت المباحثات تبادل الرؤي بشأن أبرز الملفات المطروحة علي الساحة الإقليمية. خاصةً منطقتي شرق أفريقيا والقرن الأفريقي. حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات. بما يكفل تعزيز القدرات الأفريقية علي مواجهة التحديات التي تواجه القارة ككل.
كما تم الاتفاق علي تكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسئولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي يشهدها حالياً المحيط الجغرافي للدولتين. حيث أشاد الرئيس السيسي في هذا السياق بجهود الرئيس "جيلة" في تحقيق التنمية الاقتصادية والأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
كما تم التأكيد علي الشراكة الاستراتيجية بين مصر وجيبوتي في إطار جهود مكافحة الإرهاب وكافة أشكال الجريمة المنظمة بمنطقة القرن الأفريقي. فضلاً عن التعاون في ملف أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب لتحقيق الأهداف المتعلقة بتوفير الأمن والتنمية الاقتصادية في المنطقة. خاصةً أن مصر وجيبوتي يواجهان نفس التحديات ويتشاركان نفس الرؤية في هذا الصدد. مع الإعراب عن التطلع لمواصلة العمل في هذا الخصوص بين الجانبين من خلال مجلس الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن. والتصدي لأي محاولة من أطراف من خارج الإقليم لفرض رؤيتهم علي المنطقة.
ناقش الرئيسان كذلك موضوع مياه النيل. وآخر المستجدات فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة. حيث تم التوافق حول أهمية التوصل إلي اتفاق قانوني عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة. بما يحقق مصالح الدول الثلاث. مصر والسودان وإثيوبيا. ويحافظ علي الاستقرار الإقليمي. مع التأكيد علي ضرورة إبراز حسن النية والإرادة السياسية اللازمة من كافة الأطراف في مسار المفاوضات.
كما تم التباحث بشأن مستجدات القضية الفلسطينية. حيث ثمن رئيس جيبوتي الجهود المصرية التي أدت إلي التوصل إلي اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. بينما أكد الرئيس السيسي أن انخراط مصر في تلك الجهود ينبع من مسئولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية. وتم التوافق بين الرئيسين علي أهمية الانخراط في مسار التسوية السياسية للوصول إلي حل عادل وشامل ودائم للقضية وفقاً للمرجعيات الدولية.
وفي ختام المباحثات» عقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً. حيث ألقي الرئيس السيسي كلمة بهذه المناسبة.
اترك تعليق