أكد سفير الصين بالقاهرة، لياو ليتشيانج، أن العلاقات بين مصر والصين شهدت تقدما في مختلف المجالات مثل التعاون الاقتصادي والتجاري، حيث شهد طفرة كبيرة ليشمل مجالات الطاقة والنقل والفضاء والتعدين والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وشدد السفير في مؤتمر صحفي عبر الانترنت صباح اليوم الخميس، على أن الصين تعد أكبر شريك اقتصادي لمصر على مدى 8 سنوات، لافتا إلى أنه في عام 2020 تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 14.5 مليار دولار أمريكي كرقم قياسي جديد على الرغم من تداعيات جائحة كورونا، بالإضافة أنه بلغ حجم الاستثمار الصيني الحديد في مصر 190 مليون دولار أمريكي.
وأضاف أنه في الربع الأول من العام الحالي 2021، بلغ حجم التبادل التجاري 4 مليارات و180 مليون دولار أمريكي بزيادة قدرها 30.1% على أساس سنوي، مضيفا وبلغ الاستثمار الصيني الجديد 83 مليون دولار أمريكي بزيادة قدرها 134% على أساس سنوي.
وتابع: خلال فترة الوباء تتقدم المشاريع التعاونية الكبرى بين البلدين سواء كانت في منطقة قناة السويس أو القطار الكهربائي أو العاصمة الإدارية تتقدم بخطوات منتظمة وثابتة، مضيفا إلى مشاريع تعاونية جديدة منها تصميم وإنشاء 5 أبراج بمدينة العلمين الجديدة، بالإضافة إلى تصنيع السيارات الكهربائية محليا في مصر.
وأشار إلى أنه بالنسبةللتعاون التعليمي، يتبادل الصين ومصر الطلاب بينهما، حيث تنفذ الصين عدد من المنح للطلاب المصريين
وقبل أيام قررت وزارة التعليم المصرية بدء تدريس اللغة الصينية من العام المقبل كلغة أجنبية اختيارية في 10 مدارس إعدادية كلغة اختيارية، بالإضافة إلى أن هناك 24 جامعة مصرية تدرس اللغة الصينية.
وأضاف أنه في مجال التعاون التكنولوجي ، قدمت الحكومة الصينية منح سنوية للعشرات من العلماء الشباب المصريين لإجراء البحوث في المعامل الصينية المعنية، بالإضافة إلى التعاون في مجال الفضاء منها مشروع إنشاء مركز تجميع وتركيب والاختبار للأقمار الصناعية، وكذلك مشروع "مصر سات 2" في مجال الفضاء.
وواصل أنه في 2018 ، أصبحت مصر من أفضل 5 وجهات سياحية إفريقية للمواطنين الصينيين، مشيرا إلى أنه في نفس العام بلغ عدد السياح الصينيين إلى مصر نصف مليون سائح، حيث تم تنظيم رحلات طيران مباشرة عديدة بين البلدين تربط القاهرة وأسوان وبكين وشانجهاي وغيرها من المدن الصينية والمصرية الكبرى.
اترك تعليق