كتب - صدام كمال الدين صدر عن دار فضاءات في العاصمة الأردنية مجموعة شعرية جديدة بعنوان « المدفن السوري الواحد » وهي المجموعة الخامسة عشرة للشاعر السوري المقيم في ألمانيا محمد علاء الدين عبدالمولى ._x000D_
_x000D_
تنقسم قصائد المجموعة إلى قسمين ، الأول منهما تلك القصائد المطولة والمطولة نسبياً، وعددها تسع وعشرون قصيدة، والثاني القصائد الخماسية القصيرة، وكلها تنتمي إلى التفعيلة . _x000D_
_x000D_
وكما يشير عنوان المجموعة فإنها تتناول المأساة السورية التي بدأت منذ حوالي سبع سنوات وما زالت مستمرة، إذ يرصد الشاعر خلالها حالة إنسانه الذي راح ضحية هذه المأساة، كما مكانه، ويرى أن هذا المكان غدا مدفناً للقاتل والضحية في آن ._x000D_
_x000D_
واضح من خلال عنوان المجموعة "المدفن السوري واحد"، أن قصائدها راحت تنصرف إلى رصد أثر المأساة السورية، لا من خلال إطلاق حكم القيمة على ما يتناوله، وإن كان موقفه الأخلاقي والإنساني والجمالي مما يدور باد في كل ما يكتبه، لا سيما بعد التحولات التي تمت إذ إن جريمة قتل الآخر - أياً كان القاتل - فهي بشعة، ما جعل مهاده ليكون عبارة عن محض مدفن خلال السنوات السبع التي مرت، فمن يقرأ قصائد المجموعة يرى أنها تعكس صورة عما جرى في سورية منذ حوالي سبع سنوات، فالشاعر لا يخفي - كذلك - موقفه العلني من الاستبداد والظلم، معلناً انتماءه إلى من اكتووا في محرقة الدكتاتورية .
اترك تعليق