ومازالت لعنة كورونا تصيب عالمنا وتصدم قلوبنا وعقولنا بأخبار حزينة تفجعنا بفاجعة تلو الأخرى بفراق الأحبة، فقد رحل عن عالمنا المصري والعربي، نجم الكوميديا وصاحب البهجة وراسم الضحكة على وجوه الملايين، النجم الراحل سمير غانم عن عمر يناهز 84 عاما رحمه الله وأسكنه في فسيح جناته .
حبيب الكبار والصغار
أحبه الكبار كما أحبه الصغار فأُطلق عليه حبيب الكبار والصغار، وظلت أعماله الفنية تحقق نجاحا كبيرا وترسم البسمة والفرحة والبهجة على الوشوش، رحل وترك حزن كبير في قلوب محبيه ليس فقط أهله وذويه، بل حزن عليه الكثير والكثير وقام الكثير من رواد السوشيال ميديا بنعيه على جميع صفحاتهم الخاصة والرسمية، كما قام الفنانون والإعلاميون وبالأخص الفنان حسن الرداد والإعلامي رامي رضوان زوجي بنتيه الفنانتين دنيا وايمي بنعيه على صفحاتهما الرسمية ببعض الكلمات المؤثرة والحزينة مثل " هتوحشنا ياحبيبي ياطيب "، وساد الحزن على صفحات السوشيال ميديا بعد نشر خبر وفاة صاحب الضحكة والبسمة " سمورة " النجم سمير غانم .
وداعاً سمورة
وداعاً سمورة هكذا نعى الكثير من رواد السوشيال ميديا والإعلاميين والفنانين النجم الراحل سمير غانم، ببعض الكلمات المؤثرة والحزينة، كما دعوا لزوجته الفنانة دلال عبد العزيز بالشفاء العاجل، فهى أيضاً مازالت في المستشفى بعد إصابتها بفيروس كورونا اللعين، داعيين أيضاً لبناته بالصبر والسلوان، فكان والدهن هو كل حياتهن وهن كل حياته، حيث كانت وصيته الأخيرة لأزواج بناته والتي صرح بها في لقاء تليفزيونى بأحد البرامج المشهورة قبل إصابته بكورونا، بالحفاظ عليهن ورعاية الله فيهن دائماً .
وداعاً أيقونة الضحكة المصرية
رحل سمير غانم عن عالمنا، فهو كان دائماً مصدر البهجة والسعادة للآخرين، كان عند سماع صوته فقط ينشر البسمة والفرحة في الأجواء، فكان لصوته سحر خاص في الكوميديا، واشتهر بشخصية " فطوطة " من فوازير فطوطة التي كانت تعرض في الثمانينات في شهر رمضان الكريم، وكان دائماً مع صوت " سمورة " تعلو أصوات الضحك في كل مكان، فهو صانع البهجة في النفوس، وعندما أصيب بفيروس كورونا تسببت في مضاعفات له وتعطيل وظائف الجسم حتى وافته المنية، وكأن روح " سمورة " تشعر بالحزن الشديد على ما يحدث في عالم الفن في هذه الأيام، فاعتادت دائماً روحه تنشر البهجة والسعادة وترسم البسمة والضحكة على الوشوش وفي قلوب الملايين، ولكن ما يحدث في الفترة الأخيرة وخاصة في مسلسلات رمضان 2021، بعضهم بل أغلبهم أثبت عكس منهج " سمورة " وروحه الطيبة المبهجة التي كانت تسعد الملايين، فكانت المسلسلات تنشر الحزن والقلق والتوتر النفسي والحسي و التشتت الفكري والثقافي والاجتماعي، ليست فقط عكس مبدأ ومنهج " سمورة " فهى أيضاً عكس مبادىء وعادات وتقاليد مجتمعنا المصري الشرقي المتعارف عليها، بالرغم من أن الملايين في أشد الحاجة إلى الكوميديا و من ينشر البسمة والضحكة على وشوشهم ويهون عليهم ما يمرون به من قلق وتوتر وحزن ووباء لعين، جعل العالم كله حزين وأفقد الكثير من محبينهم وأهاليهم وذويهم بسبب هذا الفيروس اللعين .
رحل سمير غانم أيقونة الضحكة المصرية، ورحلت معه أيقونة الضحكة المصرية، ورحل الكثير من صناع البهجة، فمنهم من توفى ومنهم من اعتزل الفن كما فعل الزعيم النجم " عادل امام "، وداعاً صناع البهجة وخير شاهد على ذلك، الأعمال الفنية والرسائل الفنية والثقافية والاجتماعية التي يقدموها صناعها و ينشروها في الأجواء .
بهجة
نحن نحتاج في مثل هذه الأوقات العصيبة، من يزرع في نفوسنا البهجة والسعادة ويرسم على وشوشنا البسمة والضحكة، من يهون علينا أحزاننا ويعرض لنا محتوى فني سواء كوميدي أو درامي ويعبر عن حالنا وعن عاداتنا وتقاليدنا، وتقويم سلوكياتنا و ما الذي ينبغي أن يكون لإعادة اعمار وبناء الأسرة المصرية الواحدة المتماسكة، وتأهيل أجيال جديدة لمستقبل أفضل ومشرق وزرع أشجار الأمل في مجتمعنا، واصلاح وتهذيب ما تدهور وانحدر في نفوسنا، نحن نحتاج من يكون بهجحة لنا في عقولنا وقلوبنا، مع رسم الضحكة الحلوة على وشوشنا، نحن نحتاجك يا أيقونة الضحكة المصرية، نحن نحتاجك يا " سمورة " رحمك الله وجعل كل ضحكة رسمتها على الوشوش في ميزان حسناتك وأدخلك الله بها في فسيح جناته، وداعا صاحب القلب الطيب، وداعا سمير غانم .
اترك تعليق