قمة مصرية - فرنسية - أردنية .. في باريس


باريس - أ.ش.أ : أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه لا سبيل من إنهاء الدائرة المفرغة من العنف المزمن واشتعال الموقف بالأراضي الفلسطينية إلا بايجاد حل جذري عادل وشامل للقضية الفلسطينية. يفضي إلي إقامة دولة فلسطينية



باريس - أ.ش.أ : أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه لا سبيل من إنهاء الدائرة المفرغة من العنف المزمن واشتعال الموقف بالأراضي الفلسطينية إلا بايجاد حل جذري عادل وشامل للقضية الفلسطينية. يفضي إلي إقامة دولة فلسطينية. وفق قرارات الشرعية الدولية يعيش ويتمتع بداخلها الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه المشروعة كسائر شعوب العالم. مشددا علي خطورة تداعيات محاولات تغيير الوضع الديموجرافي لمدينة القدس وهي المحاولات التي تستوجب الوقف الفوري.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي بعد ظهر أمس في العاصمة الفرنسية باريس في قمة ثلاثية بقصر الإليزيه حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وذلك مع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية والذي شارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وأكد الرئيس السيسي استمرار مصر ببذل قصاري جهدها من أجل وقف التصعيد المتبادل حاليا وذلك من خلال تكثيف الاتصالات مع كل الأطراف الدولية المعنية ومع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مع دعم مصر للجهود الدولية الرامية لإنهاء حالة التوتر الحالية واستعادة الاستقرار والحد من نزيف الدماء والخسائر البشرية والمادية.
ودعا الرئيس السيسي إلي تكثيف جهود المجتمع الدولي- بكامله- لحث إسرائيل علي التوقف عن التصعيد الحالي مع الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك لاتاحة الفرصة أمام استعادة الهدوء ولبدء الجهود الدولية في تقديم أوجه الدعم المختلفة والمساعدات للفلسطينيين وفي هذا الإطار. أعلن الرئيس السيسي عن تقديم مصر- من جانبها- مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة. مع قيام الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الرئيس السيسي أكد أهمية هذه القمة وتوقيتها والتي تهدف إلي بلورة تحرك دولي مشترك من قبل الدول الثلاث لوقف العنف ولاحتواء التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية الذي أدي إلي تفاقم الوضع الانساني والمعيشي داخل قطاع غزة بالاضافة إلي تداعياته السلبية علي السلم والأمن الإقليميين مثمنا مبادرة الرئيس ماكرون لعقد هذه القمة اتساقا مع التشاور والتنسيق المنتظم ما بين مصر والأردن وفرنسا تجاه قضايا المنطقة خاصة الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وجري التوافق بين الزعماء الثلاثة علي تركيز جهودهم ومساعيهم السياسية المشتركة بإجراء الاتصالات والمشاورات مع الشركاء الدوليين من أجل التوصل إلي وقف العنف والتصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق