مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الدكتور مصطفى الفقي يتسلم مهام عمله كمدير لمكتبة الإسكندرية

كتب - صدام كمال الدين
شهدت مكتبة الإسكندرية ، اليوم ، مؤتمرًا صحفيًا بمناسبة تسليم وتسلم إدارة مكتبة الإسكندرية، شارك فيه كل من الدكتور عادل البلتاجي؛ رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، والدكتور إسماعيل سراج الدين؛ المدير المؤسس لمكتبة الإسكندرية، والدكتور مصطفى الفقي المدير الجديد لمكتبة الإسكندرية. _x000D_ _x000D_ وقال الدكتور عادل البلتاجي إن هذه المناسبة تعد لحظة هامة في تاريخ مكتبة الإسكندرية، هذا الصرح الثقافي العظيم، حيث يتم تكريم جهود المدير المؤسس التي قدمها على مدار خمسة عشر عامًا، بقدرة شديدة وكفاءة جعلت مكتبة الإسكندرية منارة للفكر التنويري في مصر والعالم. _x000D_ وأضاف أن النجاحات التي حققتها المكتبة على مدار السنوات الماضية تأتي في فترة عصيبة تمر بها بلدنا والمنطقة بأسرها، وتتجلى فيها أهمية العلم والتنوير في مكافحة الإرهاب والتطرف. _x000D_ _x000D_ وأوضح أن مكتبة الإسكندرية مقبلة على مرحلة جديدة، يتولى فيها الدكتور مصطفى الفقي إدارة المكتبة، معربًا عن أمله في أن يأخذ المكتبة لآفاق أوسع وأرحب. وأضاف أن هذه المرحلة ستعمل على دعم واستمرارية ما تم إنشاؤه في المكتبة، وإضافة المزيد في المستقبل. _x000D_ _x000D_ ولفت إلى أن الدكتور إسماعيل سراج الدين قد انضم لعضوية مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، وسيكون له أنشطة مختلفة إلى جانب نشاطه الدولي كسفير لمصر في فكره المتنور._x000D_ _x000D_ من جانبه، تقدم الدكتور إسماعيل سراج الدين بالشكر لجميع زملائه في مكتبة الإسكندرية والذين حققوا كل هذه النجاحات على مدار السنوات الماضية. وأكد أنه يفتخر بتاريخ الإسكندرية ومكتبتها، خاصة الحقبة الهلنستية التي كانت الإسكندرية فيها عاصمة الفكر في العالم كله، وأضاف أنه قد شرف بترك مهامه الدولية وتولي إدارة مكتبة الإسكندرية منذ إنشائها لتصل إلى ما وصلت إليه الآن، لتصبح صرح ثقافي كبير ومنارة للعلم والمعرفة في العالم كله._x000D_ _x000D_ وأكد أن مكتبة الإسكندرية أصبحت على مدار الخمسة عسر عامًا من المؤسسات القليلة التي يعترف بها أقرانها في القمة كشريك وزميل؛ ومنهم المكتبة الوطنية الفرنسية ومكتبة الكونجرس. ولفت إلى أن هذه الإنجازات قد حدثت بسرعة كبيرة، وبسواعد مصرية شابة، استطاعت أن تبني هذه المؤسسة، وأن تحميها وتلتف حولها في أوقات الأزمات._x000D_ _x000D_ وأوضح أن المرحلة الجديدة هي مرحلة تسليم وتسلم، وهو جزء من بناء المؤسسات، معربًا عن سعادته لاختيار الدكتور مصطفى الفقي مديرًا جديدًا لمكتبة الإسكندرية، وأن هذا الصرح سيكون بين أيديه المتمكنة الآن، حيث تجمعهم صداقة كبيرة واحترام متبادل وثقة لا حدود لها._x000D_ _x000D_ وفي كلمته، أكد الدكتور مصطفى الفقي أن هذا الوقت ليس وقت للخطب بل العمل المتفاني والبناء على النجاحات التي حققها الدكتور إسماعيل سراج الدين، الذي ترك موقعًا دوليًا هامًا ليقوم بمهمة إدارة مكتبة الإسكندرية ونجح في ذلك نجاحًا كبيرًا. _x000D_ _x000D_ وأكد الفقي أن كل ما يعنيه هو مكانة وقيمة مكتبة الإسكندرية، وأن مهمته هي أن يبني على ما تم تشييده في السنوات الماضية، فالأفراد زائلون والمكتبة باقية وستظل منارة العلم والثقافة في العالم كله._x000D_ _x000D_ ولفت إلى أن مصر لطالما كانت سفيرة العالم في الثقافة ومصدر إشعاع ثقافي وتنويري، فالثقافة هي أغلى سلعة تصدرها مصر للعالم، وهي المتغير المستقل في حركة المجتمعات الدولية. وأكد أن مكتبة الإسكندرية تركت بصمتها على الساحة الدولية في هذا المجال، وأنه طالما كان قريبًا من مكتبة الإسكندرية وشارك في العديد من مؤتمراتها المحلية والدولية، ويدرك حجم الجهد الذي بذلته المكتبة في توفير أدوات التواصل مع المواطن المصري وتمثيل الهوية الإنسانية في العالم أجمع. _x000D_ _x000D_ وقال إن اليوم يشهد مناسبة نعتز بها جميعًا، حيث نشهد الانتقال السلس لإدارة مكتبة الإسكندرية، مؤكدًا أنه سيظل يعمل وفقًا لما يمليه عليه ضميره والوصول للغايات التي يسعى إليها، وتحقيق المصالح العليا للدولة، خاصة في ظل هذا الوضع شديد الصعوبة، وفي حرب الدولة ضد عدو جهول لا يمكن تمييزه لكنه معروف بجرائمه البشعة الخسيسة.




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق