أكد المهندس صبري العشماوي رئيس جمعية بناة السد العالي أن تحويل مجري نهر النيل الذي حدث في مايو من عام 1964 يعتبر ذكري عظيمة لا تغيب مطلقا عن أذهان جميع بناة السد العالي
موضحا أنه شهد هذه الاحتفالية حينما كان مهندسا في السد العالي ،وشاهد المياه وهي تندفع بقوة تجاه محطة السد العالي بعد تحويلها للمجري الجديد ، كما شاهد الرئيس جمال عبدالناصر وضيوفه أثناء جولتهم بالباخرة في نهر النيل ، كما أنه لا ينسي أبدا مشهد عربات النقل وهي تلقي بأخر كميات من الزلط والاحجار في المجري القديم لكي تغلقه تمام أمام المياه التي يتحول مرورها بعد ذلك الي محطة السد العالي
واكد المنهدس صبري العشماوي انه يعيش دوما مع ذكريات السد العالي ومراحل انشاءه بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي حيث بدأت أولى مراحل العمل في مطلع عام 1960، وشملت حفر قناة التحويل وتبطينها بالخرسانة ووضع أساسات محطة الكهرباء وبناء السد حتى منسوب 130 متراً ، ثم الوصول إلى تحويل مياه النهر في مايو من عام 1964، لتنطلق بعدها الشرارة الأولى من محطة الكهرباء في 1967، وبعدها يبدأ تخزين المياه بالكامل منذ 1968، ليكتمل الصرح العملاق في منتصف 1970 ليحمي مصر من كوارث الجفاف، إلى جانب تحويل الري الحوضي إلى ري مستديم، والتوسع في زراعة الأرز، وتحسين الملاحة النهرية على مجرى النيل طوال العام.
اترك تعليق