القمامة والخنازير وفوضي "التوك توك" وسيارات الأجرة غير المرخصة تضرب مدينة الخصوص ويزيد من اوجاعها في ظل صمت المسئولين. المدينة.
تحولت إلي مقلب قمامة كبير.. فالمشهد اليومي الماساوي المتكرر الذي أصبح مصدر هم وغم للسكان يكمن في قيام المدن والمحافظات المجاورة بالقاء القمامة في المدينة بدون رابط مما أدي لانتشار الامراض.
و بعض العمال والاسر التي تعيش علي نبش القمامة وتعتبر مصدر رزقهم الرئيسي فاقموا الازمة ببحثهم عن البلاستيك والمعادن والزجاج والعظم والقماش.. ويقومون بالقاء الفضلات والمخلفات لحظاير الخنازير لتتغذي عليها.
والطامة الكبري في عودة حظائر الخنازير وسط الكتلة السكنية و ذبح الخنازير داخل الحظائر وسط القمامة والمخلفات وتوريد لحومها لبعض محلات الجزاره المتخصصة في بيع لحومها كل ذلك أدي لانتشار الروائح الكريهة وتكاثر الذباب والناموس والحشرات الضارة وإصابة الأهالي بالأمراض والاوبئة.
يقول مجدي سالم عضو مجلس محلي القليوبيه السابق عن مدينه الخصوص ان اهم المشاكل التي نعاني منها القمامة وانتشار الخنازير التي تجلب الامراض.. فالقمامة متراكمة امام المدارس والساحات وفي بعض الشوارع الجانبية وهو ما يؤدي لانتشار الروائح الكريهة والأمراض.. كما انها عبء علي الوحدة المحلية في نقلها للمقلب الرئيسي.. مطالبا بضروره ان تقوم المحافظه بالتعاقد مع شركات لجمع القمامة من المنازل مقابل 20 جنيها شهريا من كل شقة سكنية للقضاء علي ظاهرة إلقاء القمامة في الشوارع كما كان يحدث من قبل.
وطالب خالد اسماعيل ابورجب من سكان الخصوص بنقل هذه "الحظائر" خارج المدينة ووضعها بصحراء العبور بعيدا عن الكتله السكنيه رحمة بالسكان الذين يعانون من الامراض بسبب رائحتها.. مشيراً إلي أن الخنازير لايتم الكشف عليها بيطريا واغلبها تحمل الامراض. أوضح ان هناك مشكلة أخري.. فالخصوص بها شارع "السوق" الجانب الايمن يتبع "الخصوص" والايسر يتبع حي المرج بالقاهرة ومن ثم تاهت المسئولية لتنتشر والفوضي وينتشر فيه الباعه الجائلون من كل المدن دون أي تدخل من المسئولين.
ويؤكد مجدي عليوة عضو مجلس محلي المحافظة السابق عن الخصوص بأن المدينة في حاجة إلي وحدة مرور لتنظيم الحركة المرورية بالمدينة بسبب كثرة التكاتك والسيارات الاجرة التي تعمل بدون لوحات وأغلب السائقين بدون رخصه قياده بسبب عدم وجود رجل مرور.
يقول اللواء خالد محمدي رئيس مدينة الخصوص بأن مشكلة الخنازير قديمة متجددة حيث كان يوجد نحو 10 آلاف خنزير في عام 2009 وتم اعدامها في المدفن الصحي بأبوزعبل وقتها وتم القضاء عليها نهائيا الا انها عادت مرة اخري بعد أحداث يناير.
أضاف : الآن يوجد 250 زريبة لتربية الخنازير يعيش عليها الكثير من العائلات.. لذا يجب علي وزارة البيئة ان يكون لها دور في حل مشكلتهم وتوفير مكان مناسب لهم في الصحراء لنقلهم إليه.
قال حنفي موسي نائب رئيس مدينه الخصوص بأننا نعاني يوميا من نقل القمامة للمقلب الصحي بالعبور حيث تقطع السيارت نحو 100 كيلو متر ذهاب وعوده يوميا من الخصوص للمقلب بالعبور مما يكلف المدينة مبالغ طائلة في الوقود والنقل وصيانه المعدات والسيارات.. لذا نطالب بزيادة عدد اللوادر وسيارت نقل القمامة ومعدات النظافة ..كما ان الوحدة المحليه تقوم بنقل الاتربة والردم الناتج عن توسعه الطريق الدائري التي تقوم به الشركات المنفذة وهذا عبء علي سيارت الوحدة المحلية.
اضاف ان الخصوص بها نحو 3 ملايين مواطن يعيشون في 25 كيلو مترا مربعا.. وينتج عنهم من 700 إلي 800 طن قمامة يوميا بالاضافة إلي القمامة التي ترد إلينا عبر عربات جمع القمامة من باقي المحافظات ويتم القاؤها بمنطقة النورة لتمثل مشكلة كبيرة لنا في نقلها للمدفن الصحي لذا نأمل نقل حظائر الخنازير خارج الخصوص.
اترك تعليق