فجأة.. وجد مجموعة من الشباب أنفسهم في مهب الريح.. قضوا سنوات في اكاديمية تعليمية ليحصلوا علي شهادات دولية.. دفعوا أموالاً طائلة ليضمنوا مؤهلاً يوفر لهم فرصه عمل بعد تخرجهم.. لكنهم أكتشفوا أن هذه الاكاديمية.. كانت وهمية.. وشهاداتها ايضا كانت هلاميه.. عرفوا ذلك بعد أن داهمت الأجهزة الأمنية مقر الاكاديمية واغلقوها "بالضبة والمفتاح" وضبطوا المسئولين عنها.
بعدها.. يكتشف طلاب الاكاديمية وخريجوها انهم وقعوا ضحية عملية نصب.. وأن الشهادات التي دفعوا فيها الكثير من الأموال "مضروبة" ليتساءلوا فيما بينهم.. أن كانوا متعلمين.. ولا ضايعين؟!!.
أكدت معلومات وتحريات فرع الادارة العامة لمباحث الأموال العامة بشرق الدلتا قيام "سيدة" مقيمة بدائرة قسم شرطة ثان المنصورة بمحافظة "الدقهلية" بإدارة كيان تعليمي وهمي "بدون ترخيص" كائن مقره بدائرة القسم. واتخاذه وكراً لممارسة نشاطها الإجرامي في الاحتيال علي راغبي الحصول علي شهادات جامعية وترويجها لشهادات دراسية بزعم منح الدارسين دورات تعليمية تدريبية في مجالات مختلفة تمكنهم من الالتحاق للعمل بالمؤسسات والهيئات الكبري داخل وخارج البلاد وقامت بتنظيم دورات تدريبية ودراسية وهمية تمكنت من خلالها من استقطاب العديد من الأشخاص راغبي الحصول علي تلك الشهادات مقابل الحصول منهم علي مبالغ مالية.
عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام ومديرية أمن الدقهلية أمكن ضبطهما وبتفتيش مقر الاكاديمية عثر علي كمية من الكارنيهات بأسماء أشخاص مختلفة منسوب صدورها للأكاديمية الوهمية وكمية من الكتب الخاصة بالمواد العلمية التي تدرس بالاكاديمية في عدة مجالات و5 ايصالات استلام نقدية باسم الاكاديمية وكمية من استمارات الحضور والانصراف وإقرار التحاق وكمية من نماذج الاجابات والامتحانات منسوب صدورها للأكاديمية المشار إليها ودفتر مدون به أسماء الطلبة والمصروفات وحجز بالأكاديمية المشار إليها ولوحة إعلانية "بنر" مدون عليها اسم الاكاديمية المشار إليها ومجالات الدراسة بها وأرقام الهواتف بالاضافة إلي كمية من المضبوطات الدعائية والاعلانية باسم الاكاديمية وجهاز كمبيوتر بفحصه فنياً تبين أنه محمل بالعديد من المطبوعات والمواد العلمية الخاصة بنشاط الاكاديمية.
بمواجهتها أقرت بممارسة نشاطها الاجرامي علي النحو المشار إليه.
اترك تعليق