انتفاضة غضب ضد الانتهاكات الإسرائيلية في "الأقصي"

اثار حادث اقتحام السلطات الإسرائيلية للمسجد الأقصي المبارك والاعتداء علي المصلين الفلسطينيين. حالة من السخط والغضب. وتوالت ردود الأفعال المصرية والعربية المنددة بالحادث. مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التصعيد.


اثار حادث اقتحام السلطات الإسرائيلية للمسجد الأقصي المبارك والاعتداء علي المصلين الفلسطينيين. حالة من السخط والغضب. وتوالت ردود الأفعال المصرية والعربية المنددة بالحادث. مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التصعيد.
أعرب البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره الشديدين حيال ما قامت به السلطات الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصي والاعتداء علي المصلين الآمنين واقتحام منازل أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة وتهجير سكانها قسراً. معرباً عن رفضه القاطع لاستمرار ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تعد انتهاكاً صارخاً لمقررات الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني . 
حذر البرلمان العربي. من مغبة التصعيد الذي يدفع بتقويض فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. مطالباً السلطات الإسرائيلية بالكف الفوري عن الانتهاكات والاعتداءات علي الفلسطينيين ووقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصي المبارك. داعياً المجتمع الدولي بالضغط علي الجانب الإسرائيلي ووقف التصعيد والانتهاكات في المسجد الأقصي المبارك وفي البلدة القديمة وفي القدس المحتلة.  
وجدد البرلمان العربي وقوفه التام إلي جانب الشعب الفلسطيني. ودعم جميع الجهود الرامية إلي الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة علي حدود عام 1967م. وعاصمتها القدس الشرقية. وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
أدان أحمد أبو الغيط. الأمين العام لجامعة الدول العربية. بأشد العبارات ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحام باحة المسجد الأقصي واستهداف الفلسطينيين العُزل بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي. مُشدداً علي أن الهجوم يستفز مشاعر المسلمين حول العالم. ويعكس سياسة إسرائيلية متعمدة في تصعيد الموقف.
وحذر "أبوالغيط" من مغبة اشعال الموقف. مؤكداً أن التصعيد الإسرائيلي يأتي في أعقاب سلسلة من الاستفزازات والتصرفات غير المسئولة ضد أبناء الشعب الفلسطيني خلال الفترة الماضية. بما يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الاعتداءات التي قد تتسبب في تفجير الموقف في الأراضي المحتلة. 
قال إن اختيار قوات الاحتلال لهذا التوقيت. بما ينطوي عليه من قدسية للمسلمين. يعكس نية مبيتة لاستفزاز الفلسطينيين. كما يعكس استهتاراً مرفوضاً بمشاعر المسلمين وحقهم في إقامة شعائرهم في الأقصي في هذه الأيام من شهر رمضان المبارك.
حمَّل الأمين العام للجامعة العربية. الحكومة الإسرائيلية مسئولية هذا التصعيد الخطير وغير المسئول. مؤكداً أن هذه الحكومة صارت أسيرة بالكامل للمستوطنين وأجندتهم المتطرفة. وأنها تتبني هذه الأجندة وتنفذها بصورة كاملة.
من ناحية أخري أعربت وزارة الخارجية. عن بالغ إدانتها واستنكارها لقيام السلطات الاسرائيلية باقتحام المسجد الأقصي المبارك والاعتداء علي المقدسيين والمُصلين الفلسطينيين. مؤكدةً ضرورة تحمُل السلطات الإسرائيلية لمسئوليتها وفق قواعد القانون الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين وحقهم في ممارسة الشعائر الدينية. وكذلك وقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصي المبارك وشهر رمضان المُعظّم. أو الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها وتغيّر من الوضع التاريخي والقانوني القائم. 
أكد السفير أحمد حافظ. المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية. الرفض الكامل لأي ممارسات غير قانونية تستهدف النيل من الحقوق المشروعة والثابتة للشعب الفلسطيني الشقيق. لا سيما تلك المتعلقة باستمرار سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية من خلال بناء مستوطنات جديدة أو توسيع القائم منها أو مصادرة الأراضي أو تهجير الفلسطينيين. لما تمثله من انتهاك للقانون الدولي. وتقويض لفرص التوصل إلي حل الدولتين. وتهديد لركائز الأمن والاستقرار في المنطقة. 
أدان المتحدث الرسمي. في هذا الإطار. المساعي الحالية لتهجير عائلات فلسطينية من منازلهم في حي "الشيخ جراح" بالقدس الشرقية. والتي تمثل انتهاكاً لمقررات الشرعية الدولية والقانون الدولي الانساني واستمرارًا لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق