"الخايب" عمل فيها فارس .. ومزق جسد الحارس

جريمة بشعة ومثيرة وقعت أحداثها بعد الافطار.. خطط لها "عاطل" محروس ونفذها بالاشتراك مع صديقه وزوجته انهم ثلاثة شياطين هربوا من قيود الشهر الكريم.. واجتمعوا علي مائدة الشيطان لتنفيذ جريمتهم وقتل "فرد أمن" بمصنع الزجاج بمدينة 15 مايو.. قام "العاطل" بتمزيق جسده بسكين.. وتركه غارقا في دمائه وقام بسرقة خزينة المصنع.. وفر هارباً بصحبه "صديقه" الذي كان ينتظره علي قارعة الطريق مع سيارة يقودها آخر.. لايعلم عن الجريمة شيئاً.
 


أسرع بخزينة الأموال الي منزل "صديقه".. ليتم توزيع ما بها من أموال.. "صديقه" سائق "التوك توك" أخذ نصيبه وخلع.. وزوجته أخذت حقها لشراء ملابس العيد ومتطلبات اسرتها بينما حصل "العاطل" علي ما يلبي احتياجاته ومزاجه وتم اخفاء الخزينة الحديدية بعد تفريغها من الأموال لدي شقيقة السائق بالاضافة لجهاز "DVR" تصوير كان قد سرقه من المصنع لاخفاء معالم جريمته.
راح كل منهم ينفق غنيمة جريمته.. بعد أن ظنوا أنهم هربوا بفعلتهم.. وأن احداً لن يكتشف أمرهم.. لكن عيون الأمن كانت تلاحقهم.. ويد العدالة أوقعت بهم لتقتص لدم القتيل.. وتزج بهم خلف القضبان عقاباً علي جريمتهم البشعة.
كان مأمور قسم شرطة 15مايو قد تلقي بلاغا من "موظف" بمصنع الزجاج بأنه عقب توجهه للمصنع محل عمله فوجئ بوجود جثة "فرد أمن" المصنع وبها إصابات عبارة عن جروح قطعية بالجسم واكتشافه سرقة الخزينة الحديدية الخاصة بالمصنع وبداخلها مبلغ مالي وكذلك جهاز "DVR" ولم يتهم أو يشتبه في أحد بارتكاب الواقعة.
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن التوصل إلي أن وراء ارتكاب الواقعة "عاطلاً" كان عاملاً سابقاً بالمصنع وسائق "توك توك" مقيمان بدائرة القسم.
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطهما وبصحبة الثاني "زوجته".. وبمواجهتهما أقر "الأول" أمام العميد طه فوده رئيس مباحث جنوب العاصمة بأنه نظراً لسابقة عمله بالمصنع محل البلاغ وعلمه باحتفاظ مالكه بمبالغ مالية داخل الخزينة الخاصة بالمصنع وكذلك علمه بتواجد فرد أمن واحد وقت ارتكاب الواقعة فاختمرت في ذهنه فكرة التخلص من "المجني عليه" وسرقة الخزينة المستولي عليها بالاستعانة بصديقه "المتهم الثاني".
يوم الحادث توجه "المتهمان" للمصنع وتقابل "المتهم الأول" مع "المجني عليه" واستضافته لكونه من العاملين السابقين بالمصنع وأثناء ذلك تمكن من مغافلته وتعدي عليه بالضرب باستخدام سلاح أبيض "سكين" محدثاً إصابته التي أودت بحياته وتوجه لغرفة الحسابات الخاصة بالمصنع وتمكن من كسر الباب الخاص بالغرفة واستولي علي الخزينة وبداخلها المبلغ المالي وعقب ذلك توجه لغرفة كاميرات المراقبة والاستيلاء علي جهاز dvr خشية التعرف عليه وضبطه وتقابل مع "المتهم الثاني" واستقلا سيارة وتوجها لمحل سكنه وتمكنا من فتح الخزينة. والاستيلاء علي المبلغ المالي.
وتحصل "المتهم الثاني" علي جزء من المبلغ المالي مقابل قيامه بتأمين الطريق للمتهم "الأول" أثناء ارتكابه الواقعة. وبمواجهة "المتهم الثاني" بما جاء بأقوال "المتهم الأول" أيدها واعترف أمام اللواء محمد الشرقاوي مدير إدارة البحث الجنائي بالعاصمة بارتكابه الواقعة علي النحو المشار إليه. كما أضاف بعلم زوجته بارتكابه الواقعة وأمكن تحديد السيارة المستخدمة في هروب المتهمين قيادة "سائق" مقيم بدائرة قسم شرطة السلام أول بالقاهرة تم ضبطه وبمواجهته نفي علمه بالواقعة أو صلته بالمتهمين. وتم بإرشاد "المتهم الأول" ضبط مبلغ مالي والخزينة الحديدية وجهاز "dvr" المستولي عليهم لدي "شقيقة زوجة المتهم الثاني" وبسؤالها أقرت أمام اللواء نبيل سليم مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة بعلمها بأن المضبوطات من متحصلات واقعة قتل وسرقة كما تم بإرشاد "المتهم الثاني" ضبط مبلغ مالي بمكان إخفائه . وأضاف بتخلصهما من السلاح الأبيض المستخدم في إرتكاب الواقعة بإلقائه بالطريق العام.
تم تحرير محضر بالواقعة.. وباخطار اللواء اشرف الجندي مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة أمر باحالة المتهمين للنيابة التي تولت التحقيق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق