تبلدت سماء الفيوم بالغيوم واتشحت قرية الغرق مركز اطسا بالسواد حزنا علي ضحايا الجريمة البشعة التي ارتكبها فران وقام بذبح أولاده الستة وزوجته أثناء تناول السحور
أكدت التحقيقات أن المتهم عماد أحمد كان متزوجا من ابنة عمه وأنجب منها 4 أبناء ثم انفصل عنها لخلافات بينهما وبعدها ترك قريته معجون واستقر بقرية الغرق البحري دائرة المركز وقام باستئجار مسكن وتزوج من سيدة أخري أنجب منها طفلين توأم 8 أشهر ثم أخذ أبناءه الأربعة من أسرة زوجته الاولي للعيش معه ومع زوجته الثانية.
بدأت الواقعة بتلقي اللواء رمزي المزين. مدير أمن الفيوم إخطارا من العميد أسامة أبوطالب مأمور مركز شرطة إطسا بورود بلاغ من مركز شرطة أطسا. بالعثور علي جثة سيدة و6 أطفال أعمارهم متفاوتة داخل مسكن بقرية الغرق البحري دائرة المركز وانتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الحادث وتم فرض سياج أمني والتحفظ علي الجثامين لحين وصول النيابة العامة لإجراء المعاينة اللازمة.
وتبين من التحريات الأولية قيام "ع" صاحب مخبز بذبح زوجته وأبنائهما خلال وجبة السحور نظرا لإصابته بمرض نفسي ثم توجه إلي فرن عيش فينو يستأجره من أحد اهالي القرية وأشعل النيران بالفرن محاولا الانتحار إلا أن الأهالي أمسكوا به وأخمدوا النيران وبعدما علموا بارتكابه الجريمة أمسكوا به وسلموه إلي نقطة شرطة الغرق التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم والتي إنتقلت علي الفور إلي مكان الواقعة وجري نقل الجثث السبعة إلي مشرحة مستشفي إطسا المركزي.
وتبين أن المجني عليهم هم كل من "مها.ع.ع" زوجة المتهم والأبناء أحمد ومحمد ويوسف وآلاء والتوأم معتصم وبلال 8 أشهر فيما أمرت النيابة العامة بمركز إطسا بمحافظة الفيوم بنقل جثامين ربة منزل وستة أطفال إلي مشرحة مستشفي الفيوم العام وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثامين لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة في الحادث وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وتحفظت علي المتهم لحين إجراء تحقيق معه.
واصطحب فريق من النيابة العامة بمركز إطسا بمحافظة الفيوم المتهم وسط حراسة أمنية مشددة. إلي مسرح الحادث بقرية الغرق. دائرة المركز. لإجراء المعاينة التصويرية للحادث بعد اعتراف المتهم بارتكاب الجريمة حيث قام بتمثيل الجريمة أمام فريق من النيابة العامة وقررت النيابة حبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد.
وأكد شهود عيان أن المتهم 40 عاما من قرية معجون دائرة المركز. استقر بالقرية منذ سنوات واستأجر منزلا وعمل بمخبز سياحي. وكانت حالته المادية متيسرة ويقيم بالمنزل مع زوجته وأبنائه الـ 6 بينهم ولدان من زوجته السابقة وخلال الفترة الأخيرة كان دائم الخلافات مع زوجته والعديد من جيرانه وذكر الأهالي أن أبناء المتهم الـ 6 ضحايا جريمته كان أكبرهم عمره 14 سنة وأصغرهم تؤأم 8 أشهر.
اترك تعليق