تواصل القيادة التنفيذية واللجنة المشكلة لإدارة أزمة جائحة كورونا بالوادي الجديد متابعة أعمال مراكز تلقي اللقاح والرعاية الطبية المقدمة للمرضي بمستشفيات الصدر والحميات بمدينتي الداخلة والخارجة ومركز الفرافرة ودعم الفرق الطبية المتنقلة بين المدن والقري البعيدة لمتابعة حالات العزل المنزلي في ظل تزايد أعداد المصابين والوفيات خلال الموجة الثالثة التي تمر بها الواحات الخمس.
تواصل القيادة التنفيذية واللجنة المشكلة لإدارة أزمة جائحة كورونا بالوادي الجديد متابعة أعمال مراكز تلقي اللقاح والرعاية الطبية المقدمة للمرضي بمستشفيات الصدر والحميات بمدينتي الداخلة والخارجة ومركز الفرافرة ودعم الفرق الطبية المتنقلة بين المدن والقري البعيدة لمتابعة حالات العزل المنزلي في ظل تزايد أعداد المصابين والوفيات خلال الموجة الثالثة التي تمر بها الواحات الخمس.
وفي استجابة لشكاوي بعض الأهالي من بطء منظومة العمل بمراكز تلقي لقاح كورونا وعدم وجود أماكن انتظار مجهزة للمتلقين بالخارجة وجهت حنان مجدي نائب المحافظ بزيادة أعداد مراكز تلقي الجرعات الوقائية بالتنسيق مع وزارة الصحة ليصل عددها إلي 4 منشآت طبية مخصصة بعد إضافة المركز الإقليمي لنقل الدم بمدينة الخارجة لمنظومة تطعيم المواطنين مشددة علي ضرورة زيادة أعداد المقاعد ومقدمي الخدمة ووسائل التهوية اللازمة بأماكن انتظار المواطنين للتغلب علي عامل الوقت وتجنب التجمعات بالإضافة إلي تقديم التوعية اللازمة للمواطنين بالإجراءات الاحترازية خلال عملية التطعيم للحد من انتشار الفيروس.
أكد د.أحمد محروس وكيل وزارة الصحة بالوادي الجديد أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم فرق متنقلة من المتطوعين سيتم الدفع بهم لتسجيل بيانات المواطنين الراغبين في تلقي اللقاح بالقري والمناطق النائية للتيسير علي المواطنين والتخفيف عنهم من مشقة الانتقال إلي مراكز تلقي اللقاح بالمدن.
يقول مصطفي حنفي أحد المتعافين من فيروس كورونا إن الفريق الطبي بقطاع صحة الداخلة نجح خلال الموجة الأولي والثانية في أن يحول ساعات الخوف والقلق والمرض إلي طمأنينة وهدوء وشفاء بعدما فرضوا أسلوباً علاجياً يعتمد علي تحسين العامل النفسي لدي المرضي من خلال التواجد المستمر إلي جوار غرف العزل وتلبية طلبات المصابين علي مدار الساعة مشيراً إلي أنه لم يعرف طوال مدة عزله بالمستشفي. الفرق بين الطبيب والممرض والعامل. فجميعهم يعملون مثل خلية النحل وهو ما ساهم بشكل كبير في شفائه وعودته لمنزله معافي تماماً.
يري أحمد زكي موظف بمرفق إسعاف المحافظة أن ما يقدمه أبناء الواحات والجمعيات الأهلية من تكاتف وتعاون مستمر لتخطي الظروف الراهنة للتخفيف عن كاهل المواطنين في مواجهة فيروس كورونا من توفير أجهزة طبية ومولدات أكسجين وأدوية مجانية لعلاج مرضي العزل لغير القادرين بالإضافة إلي تدشين مبادرات شبابية لتعقيم الشوارع والمنشآت والمنازل بالقري الأكثر إصابة ووفيات تأكيداً لروح التضامن والإنسانية.
أعرب مجدي المرسي موظف بالتربية والتعليم عن شكره للمحافظ وتقديره البالغ لمتابعته الموقف ودعمه مستشفي الفرافرة بـ 20 أسطوانة أكسجين ليصل بذلك إجمالي الاحتياطي إلي 50 أسطوانة تكفي العمل حتي 5 أيام استجابة لمطالب الأهالي وأسر المرضي بالمستشفي مشيداً بمبادرات قري مركز الداخلة لدعم مرضي كورونا أبرزها صناديق تم وضعها للتبرع بالمساجد وما توفره الجمعية الشرعية وسنابل الخير وغيرهما من أجهزة طبية ومستلزمات تعقيم وأسطوانات أكسجين وأدوية دون مقابل لصالح مرضي العزل المنزلي بالقري.
وثمن د.محمد رشاد مدير مستشفي الداخلة العام دور المشاركة المجتمعية سواء من الأفراد أو المؤسسات وهو الأمر الذي يظهر معدن المواطن المصري الواحاتي مشيراً إلي أن مواجهة كورونا من قبل الأطقم الطبية والعاملين بالعزل بمثابة أمانة ومسئولية وواجب وطني من الدرجة الأولي لحماية الأرواح ورعاية المرضي لحين تماثلهم للشفاء.
أشار اللواء محمد سالمان الزملوط محافظ الوادي الجديد إلي تزويد مستشفي الصدر بالخارجة بعدد من الأجهزة الطبية اللازمة لقسم العناية المركزة وتوفير جهازي تنفس صناعي وجهازي مراقبة قلب وعلامات حيوية بالإضافة إلي جهازي سباب لإمداد الأكسجين للمرضي فضلاً عن المستلزمات اللازمة لتشغيل جميع الأجهزة بجانب دعم قسم العزل بمستشفي الداخلة العام بجهازي مراقبة قلب و50 منظم أكسجين و17 سريراً بتكلفة تتخطي المليوني جنيه موضحاً أن إجمالي عدد التطعيمات تقترب كثيراً من الألف مواطن رغم أهمية اللقاح للوقاية من كورونا مناشداً المواطنين سرعة التقدم لتلقي اللقاح والالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس وذلك في إطار حرص المحافظة لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لعلاج المرضي.
اترك تعليق