الملف الأسود للإرهابي همام عطية

تاجر الفراخ الذي اعتنق الفكر التكفيري متأثرًا بـ سيد قطب

عرض مسلسل "الاختيار 2".. تقريرًا يكشف رحلة الإرهابي همام عطية الذي تحوَّل من تاجر فراخ إلي إرهابي أسس تنظيم أجناد مصر وارتكب 44 عملية إرهابية.
وكشفت التحريات والتحقيقات التي جرت في قضية تنظيم أجناد مصر. أن همام محمد أحمد عطية. كان بائعًا للدجاج وشارك في اعتصام رابعة العدوية المسلح. وخرج منه بعد فضه. وانضم لأنصار بيت المقدس. وانشق عنه. وشرع في استقطاب عناصر تعتنق الفكر التكفيري. وأسس جماعة "أجناد مصر". التي انضم لها معتنقو الأفكار الإرهابية القائمة علي تكفير الحاكم. وتتولي تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والسفن العابرة للمجري الملاحي لقناة السويس والأقباط والكنائس. واتخذ مقرًا له ليصنع القنابل والعبوات الناسفة المستخدمة في الجرائم بنفسه.
 



وأكدت التحقيقات التي باشرتها الأجهزة الأمنية والقضائية. أن "همام" أعدّ برنامجا قائما علي محاور فكرية وعسكرية وحركية تمثلت في عقد لقاءات تنظيمية للمتهمين أعضاء التنظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجنبًا للرصد الأمني. كان يحاضرهم خلالها عن الأفكار التكفيرية. بخلاف إمدادهم بمطبوعات وكتب تدعم تلك الأفكار وإعدادهم عسكريا بتدريبهم علي تصنيع المتفجرات واستخدام الأسلحة النارية. وأساليب كشف المراقبة الأمنية والتخفي ورفع المنشآت واتخاذ أعضاء الجماعة لأسماء حركية. والتي توصلت لها تحريات الأمن الوطني.
واستعان "همام". بمساعده الإرهابي بلال إبراهيم صبحي فرحات. وكلفه بالمسئولية العسكرية للتنظيم. حيث تولي الأخير الإشراف علي تنفيذ العمليات العدائية ضد قوات الجيش والشرطة وإمداد أعضاء التنظيم بالعبوات الناسفة والمتفجرات.
44 عملية إرهابية نفذها "همام" وعناصر تنظيمه. أبرزها تفجيرات جامعة القاهرة التي راح ضحيتها العميد الشهيد طارق المرجاوي والمقدم أحمد زكي من قوة مديرية أمن الجيزة واللواء عبدالرءوف الصيرفي. وتفجير قنبلة أمام قسم شرطة الطالبية. والتي أسفرت عن استشهاد الرائد ضياء فتحي فتوح. من قوة الحماية المدنية. في أثناء تفكيكها. وتفجير قنبلة بميدان لبنان أسفرت عن استشهاد الرائد محمد جمال. فضلاً عن تفجيرات في مصر الجديدة. وكذا استهداف عدد من ضباط الشرطة والجيش.
وانتقل "همام". للإقامة في منطقة الطوابق المزدحمة. بصحبة زوجته وأبنائه الـ 9 مستغلاً حالة الزحام فيها. للاختفاء عن أعين الشرطة.
وتمكن قطاع الأمن الوطني. في أبريل 2015. من تحديد ورصد مكان اختباء همام عطية. بعد القبض علي عدد من العناصر المرتبطة به. والذين أرشدوا عن مكانه وكيفية التواصل معه والمحيطين به. وانطلقت مأمورية إلي مكان اختبائه. ونجحت الشرطة في القضاء عليه. بعد تبادل لإطلاق النار.
وفي ديسمبر 2017. قضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا برئاسة المستشار معتز مصطفي خفاجي بانقضاء الدعوي الجنائية ضد المتهم الرئيسي في تنظيم "أجناد مصر". همام عطية لوفاته. وبإعدام 13 من عناصر التنظيم. وهو الحكم الذي جري تنفيذه مطلع العام الجاري.
وفي تقرير شامل أعدته مؤسسة "رؤية" أكد أن همام عطية مصرعه في مواجهات مع الأمن المصري بمحافظة الجيزة. لتزول بموته واحدة من حلقات الرعب والفزع بعدما أدمن زرع القنابل والعبوات الناسفة التي أجاد في صنعها وتسببت في سقوط العديد من الشهداء والمصابين خاصة بين رجال الأمن المصري. كما تولي تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والسفن العابرة بالمجري الملاحي لقناة السويس وضد المسيحيين والكنائس.
وتابع التقرير أن الإرهابي الشهير همام عطية كان يتبع نفس الفكر التكفيري القطبي وتأثر بمنهج سيد قطب ورفاعي سرور وسعي لتشكيل تنظيم مستقل خاص به مبني علي هذا النهج بالقاهرة دون مبايعة التنظيمات الكبيرة كالقاعدة وداعش.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق