دعا الدكتور عبدالرحيم درويش استاذ الاعلام بجامعة بني سويف والرئيس الشرفي لمؤسسة الحسيني الثقافية بالزيتون إلى جعل القرآن أسلوب حياة المسلم الذي وجب تدبر معانيه والعمل به.
وقال في في محاضرة بعنوان ( استراتيجية التعامل مع القرآن في شهر رمضان ) خلال احتفال اقامته مؤسسة الحسيني الثقافية بالزيتون ان هناك بعض الاستراتيجيات والقواعد التي بل اتباعها عند التعامل مع القرآن خلال شهر رمضان : أولها أن يكون القرآن أقرب للمسلم من أي شيئ ، ويستطيع المسلم أن يقرأه ويسمعه في أي مكان وزمان.
وأضاف الدكتور درويش أن الاستراتيجية الثانية تتمثل في أن نضع في ذهننا أن القران كله خير ، كل حرف منه بحسنة ويضاعف الأجر في رمضان ، وأن هناك سور وآيات في القرآن لها فضل عظيم وأثر كبير في حياة المسلم.
وواصل الدكتور درويش حديثه قائلا : الاستراتيجية الثالثة تتمثل تدبر القرآن ، لافتا إلى أن قيمة القرآن وبركته الحقيقية تكمن في معانيه،
مشيرا إلى كثير من الناس عندما يدخل شهر رمضان ينكبون على المصحف ويجتهدون في قراءة القرآن وختمه عدة مرات، ولكن مما يدعو للأسف، أن محور الاهتمام غالباً ما يدور حول حروف القرآن وألفاظه، دون أن يصاحب ذلك اهتمام مماثل بما تحمله هذه الألفاظ من معان هادية تدفع من يعيش في أجوائها إلى الاستقامة على أمر الله وعلى صراطه المستقيم .
وقال دكتور درويش أن نصوص القرآن واضحة في أهمية تدبره عند قراءته أو الاستماع إليه ليكون التدبر وسيلة للفهم والتأثر ثم العمل به .
وختم الدكتور درويش حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يجعل المسلم القرآن أسلوب حياة، لأن القران يحدث تغييرا في حياة المسلم يبدأ بدخول نوره إلى القلب، فكلما دخل النور إلى جزء من أجزائه بدد ما يقابله من ظلمة أحدثتها المعاصي والغفلات واتباع الهوى، وشيئاً فشيئاً يزداد النور في القلب، وتدب الحياة في جنباته، ليبدأ صاحبه حياة جديدة لم يعهدها من قبل.
وعلي هامش المحاضرة قدم الدكتور درويش هدايا رمزية لاصحاب الاجابات الصحيحة للأسئلة المطروحة خلال الاحتفال.
اترك تعليق