أكد خبراء التعليم أن قرار وزير التربية والتعليم بالاكتفاء بالامتحان المجمع لشهر أبريل الجاري وإنهاء العام الدراسي بعده لصفوف النقل. جاء بشكل اجباري حفاظا علي صحة وسلامة الطلاب في ظل جائحة فيروس كورونا التي تفشت في كل العالم مؤكدين ان الإنهاء المبكر للعام الدراسي قد يكون فرصة لتعديل خطط الدراسة وأدوات التعليم عن بعد. خلال سنوات الدراسة المقبلة. إذ ربما تتكرر نفس الأزمة في ظل عدم ووضح الرؤية حول القضاء علي فيروس كورونا.
أكد خبراء التعليم أن قرار وزير التربية والتعليم بالاكتفاء بالامتحان المجمع لشهر أبريل الجاري وإنهاء العام الدراسي بعده لصفوف النقل. جاء بشكل اجباري حفاظا علي صحة وسلامة الطلاب في ظل جائحة فيروس كورونا التي تفشت في كل العالم مؤكدين ان الإنهاء المبكر للعام الدراسي قد يكون فرصة لتعديل خطط الدراسة وأدوات التعليم عن بعد. خلال سنوات الدراسة المقبلة. إذ ربما تتكرر نفس الأزمة في ظل عدم ووضح الرؤية حول القضاء علي فيروس كورونا.
قالت د.صفاء السيد- رئيس قسم تكنولوجيا التعليم بجامعة عين شمس- إن قرار إنهاء العام الدراسي لصفوف النقل قرار جيد في ظل ظروف انتشار فيروس كورونا وخاصة في فترة شهر رمضان وعيد الفطر المبارك حيث تكون هناك تجمعات عائلية بكثرة وهو ما قد يؤدي لتزايد الإصابات وبالتالي نقل العدوي بين طلاب المدارس.
أكدت د.صفاء السيد ان الدولة دائما حريصة علي أبنائها الطلاب وتدخلت عندما تبين لها وجود خطر عليهم وان الاضرار أصبحت أكبر من فوائد استمرار العملية التعليمية.
أضافت ان القرار لاقي ارتياح أولياء الأمور وأيضا الطلاب. متمنية أن يصدر قرار أيضا بغلق الأندية والكافيهات كما حدث خلال موجة الأولي من الجائحة.
أشار د.محمد عبدالعزيز- أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس- إلي ان المرحلة الحالية تشهد تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا وهو ما يهدد حياة الطلاب. وكان الاختيار بين إكمال الدراسة وتعريض عدد أكبر من الطلبة للخطر أو الاكتفاء بهذا القدر لحماية أكبر عدد ممكن من أبنائنا الطلاب.
طالب عبدالعزيز وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في المناهج ومعالجتها بما يضمن عدم فقدان الطلبة للمعلومات التي كان يجب أن يدرسوها في الفترة التي تم الغاؤها. مشيرا إلي أن إنهاء العام الدراسي مبكرا فرصة أمام الوزارة من أجل وضوع خطة دراسية جديدة- وأخري بديلة- تتوافق مع احتمالات تكرار أزمة تفشي فيروس كورونا.
اترك تعليق