وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بضمان استدامة التدفقات المالية لصالح منظومة التأمين الصحي الشامل» لتحقيق الهدف الأساسي من إنشاء المنظومة الجديدة بتقديم العلاج والخدمات الطبية المتطورة علي أفضل مستوي لجميع أفراد الشعب المصري. خاصةً الفئات الأكثر احتياجًا.
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بضمان استدامة التدفقات المالية لصالح منظومة التأمين الصحي الشامل» لتحقيق الهدف الأساسي من إنشاء المنظومة الجديدة بتقديم العلاج والخدمات الطبية المتطورة علي أفضل مستوي لجميع أفراد الشعب المصري. خاصةً الفئات الأكثر احتياجًا.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس مع الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء. والمستشار عمر مروان وزير العدل. والدكتور محمد معيط وزير المالية. والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان. والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية. والدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الاجتماع تناول "استعراض تطورات العمل في منظومة التأمين الصحي الشامل علي مستوي الجمهورية. بالإضافة إلي الوضع الراهن لاحتواء تداعيات فيروس كورونا".
وشهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحاورها المختلفة. خاصةً التشريعي والتنظيمي. بالإضافة إلي عرض مؤشرات الأداء للمنظومة في محافظات المرحلة الأولي. والتي أثبتت نجاحًا وإقبالًا ملموسًا. وفي مقدمتها محافظة بورسعيد التي شهدت بداية التشغيل الرسمي للمنظومة. إلي جانب محافظات التشغيل التجريبي الأخري. خاصةً من حيث عدد الوحدات والمراكز والمستشفيات. وكذا عدد المواطنين المسجلين في المنظومة وعدد الخدمات الطبية المميزة المقدمة لهم.
كما تم عرض موقف الميكنة الإلكترونية والتحول الرقمي لمنظومة التأمين الصحي الشامل من ناحية البنية التحتية والربط الشبكي. والتطبيقات. وقواعد بيانات المستفيدين. إلي جانب التشغيل والدعم الفني.
كما تم استعراض الموقف المالي الخاص بهيئة الرعاية الصحية. وجهودها لتعظيم الإيرادات وتنويع مصادر التمويل. فضلاً عن الشراكة مع كبري الشركات العالمية للتأمين الصحي للاستعانة بخبراتها.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق إلي متابعة الوضع الراهن لانتشار فيروس كورونا علي المستوي المحلي. والتعاون والتنسيق الجاري في هذا الصدد بين مختلف الجهات الوطنية المختلفة. وكذلك مستجدات توفير اللقاحات المضادة للفيروس. من خلال الجهود الوطنية لاستيراد التطعيمات واللقاحات. فضلاً عن المباحثات الجارية مع كبري الشركات العالمية المختلفة لإنتاج لقاحات كورونا محلياً.
اترك تعليق