في شهر رمضان المبارك من كل عام تشهد مناطق العتبة والموسكي والأزهر زحاما شديدا من المواطنين المترددين علي هذه المناطق من جميع انحاء الجمهورية لشراء احتياجاتهم من ملابس العيد أو شراء الأجهزة الكهربائية والتليفونات المحمولة من شارع عبدالعزيز أو لشراء النجف من درب البرابرة أو لشراء المفروشات لتجهيز العرائس من شارع الأزهر.
المشكلة انه رغم قوة الموجة الثالثة من فيروس كورونا هناك تحذيرات من الدولة والأطباء بضرورة التباعد الاجتماعي والالتزام بالإجراءات الاحترازية خاصة ارتداء الكمامة إلا ان الملايين من المصريين المترددين علي هذه المناطق تجاهلوا كل هذه التحذيرات وتزاحموا علي أكثر من 30 ألف محل و140 ألف بائع متجول يفترشون كل سنتيمتر من أرصفة وممرات هذه الأسواق والشوارع المحيطة بها متلاصقين الأجساد دون حتي ارتداء الكمامة مما ينذر بكارثة محققة قد تكاد تفتك بالملايين من المترددين علي هذه الأسواق وتزايد في أعداد المصابين.
اترك تعليق