كان لتميم مواقف عديدة تحسب له حتي الان اهمها انه اول من اقترح اضاءة المسجد بالقنديل والزيت.. حيث انهم كانوا لا يسرجون قبل ذلك إلا بسعف النخل.
من مواقف تميم الداري مع رسول الله قال عكرمة لما اسلم تميم قال يا رسول الله.. إن الله مظهرك علي الارض كلها فهب لي قريتي بيت لحم قال هي لك وكتب له بها قال فجاء تميم بالكتاب إلي عمر بن الخطاب فقال له: انا شاهد علي ذلك فأمضاه.
وعن زيد بن عامر رضي الله عنه قال: قدمت علي النبي صلي الله عليه وسلم فأسلمت وكان عنده تميم الداري فقال النبي "صلي الله عليه وسلم" لتميم: "سلني" فسأله بيت عينون ومسجد ابراهيم فأعطاهن اياه.. وقال النبي "صلي الله عليه وسلم" يا زيد سلني قلت أسألك الامن والإيمان لي ولولدي.. فأعطاني ذلك.
كما ان لتميم مواقف مع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه اثناء خلافته فعن حميد بن عبدالرحمن انه استأذن سيدنا عمر في القصص سنين ويأبي عليه. فلما اكثر عليه قال: اقرأ عليهم القرآن وامرهم بالخير وانهاهم عن الشر قال له عمر ذاك هو الربح ثم قال عظ قبل أن أخرج للجمعة.. فكان يفعل ذلك.. وبذلك يكون تميم هو أول من قام بالقصص في الإسلام.
وبعد ان قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بفتح القدس عينه اميرا عليها.. وبذلك يكون تميم الداري هو أول أمير مسلم علي القدس.
اشتهر تميم الداري بأنه "راهب أهل عصره".. و"عابد أهل فلسطين".. وذلك لكثرة عبادته وقراءة القرآن وختمه في سبعة ايام.. وكان كثير التهجد وقيام الليل.. وكان يروي الاحاديث عن النبي عليه افضل الصلاة والسلام.. ومن اشهر احاديثه روي مسلم بسنده عن تميم الداري ان النبي صلي الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة" قلنا لمن قال: لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين.. وغيرها من الاحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم.
توفي رضي الله عنه وارضاه بعد حياة حافلة من دروس العلم وقراءة القرآن ورواية الاحاديث في سنة اربعين من الهجرة.
اترك تعليق