الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

حفل نقل المومياوات يبهر عظماء التاريخ وحكام العالم

كتبت- منال البحيرى

كان عيدا كبيرا لكل المصريين بصفة خاصة وللعالم أجمع بصفة عامة، يوم  نقل المومياوات المكون من 22 مومياء (18 ملكا وأربع ملكات) فى موكب جنائزى مهيب من المتحف المصرى بميدان التحرير إلى المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط.. حيث استقرت المومياوات الملكية في مثواها الأخير.



تصدر هاشتاج #مصر_تبهر_العالم و #موكب_المومياوات_الملكية، منصات مواقع التواصل في عدد من الدول العربية؛ تعبيرا عن انبهارهم بالعرض وإجراءات نقل المومياوات.
  

انتشرت صور المومياوات بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان أبرزها شعر الملكة تي الذي شغل بال الكثيرين ولاسيما نساء العالم.


قال أحد الخبراء الأثريين: "الموكب الأعظم في التاريخ والذي لم ولن يتكرر موكب المومياوات الملكية‬ عظماء التاريخ وحكام أرض مصر".


اهتم القدماء المصريين بالموت منذ فجر التاريخ، وتصوروه مرحلة من مراحل الحياة والبعث، وكان كل شيء وغاية كل فكر هو بلوغ المتوفى حياة جديدة تضمن له الخلود بسلام، بدءا من بناء مقبرته أو بيت الأبدية ونقوش جدرانها، وتحنيطه لضمان حفظ جسده وملامحه، وإقامة شعائر جنائزية خاصة وقراءة نصوص وصلوات، وصولا إلى البعث والخلود.

يعرف عصر ما قبل الأسرات الملكية في تاريخ مصر القديم في المقام الأول من خلال جباناته، فخلال النصف الأول من الألفية الرابعة قبل الميلاد، تأثرت العادات الجنائزية بأسلوبين ينتميان إلى شكلين من أشكال الحضارة المبكرة هما: حضارة "نقادة" في الجنوب، وحضارة "بوتو" في الشمال.

حضارة الشمال لم تهتم كثيرا بوضع مقتنيات جنائزية مع المتوفى في ذلك العصر العتيق، في حين ازدهر وضع المقتنيات الجنائزية في حضارة الجنوب، إذ كانت توضع الأوعية والأواني كي تصاحب المتوفى في رحلة الخلود، والغرض منها أن يوضع فيها بعض الأطعمة التي سيحتاج إليها المتوفى في أبديته، وهي تدل على إيمان المصري منذ تلك العصور السحيقة بوجود عالم آخر يحيا فيه ويتزود باحتياجات هي نفس احتياجاته في الدنيا.


أطلق المصريون على العالم الآخر "دات أو دوات" الذي يعني "عالم الآخرة أو العالم السفلي"، وأطلقوا على الأبدية كلمة "جت"، وتكشف الحفائر الأثرية لعصور ما قبل الأسرات عن أشياء تدل على الاهتمام بإبراز منزلة المتوفى، كالأمشاط والملاعق المصنوعة من العاج أو العظام والقلائد.

حدث نقل المومياوات المليكة الـ22، أعطى رسالة للعالم أجمع مفادها أن الدولة المصرية مستقرة وآمنة وتنهض وتستعيد مجدها وحضاراتها، وبالتالي فهي آمنة لجذب الاستثمارات ولإقامة المشروعات وعودة السياحة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق